الأربعاء 15 صفر 1448 ﻫ - 29 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رضا بهلوي يسعى لقيادة انتقال ديمقراطي في إيران وسط تراجع الدعم والجدل حول دوره

قال رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران، إن الجمهورية الإسلامية باتت في “أيامها الأخيرة”، مؤكدا سعيه لقيادة مرحلة انتقالية نحو مستقبل ديمقراطي، في وقت تواجه حملته السياسية تراجعا في الزخم وانتقادات من بعض الداعمين والمعارضين.

وبحسب تقرير لوكالة “رويترز”، برز اسم بهلوي خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران هذا العام باعتباره أحد أبرز الشخصيات المعارضة التي قد تملأ الفراغ في حال سقوط النظام، إلا أن مساعيه لم تحظ بدعم رسمي من واشنطن التي أكدت أنها لا تسعى إلى تنصيبه قائدا جديدا لإيران.

وقال بهلوي في مقابلات مع “رويترز” إنه لا يسعى إلى السلطة، بل يعتبر نفسه “جسرا” يقود الشعب الإيراني إلى اختيار نظامه السياسي، مضيفا أن مهمته تتمثل في إدارة مرحلة انتقالية تفضي إلى حكومة ديمقراطية.

وأشار التقرير إلى أن شعبية بهلوي ارتفعت بين بعض الإيرانيين في الخارج، خصوصا بعد الاحتجاجات الأخيرة ضد النظام، مستفيدا من إرث عائلته، لكنه يواجه في المقابل انتقادات بسبب فشل محاولات توحيد المعارضة الإيرانية المنقسمة منذ سنوات.

كما تعرض بهلوي لانتقادات من بعض الداعمين الماليين بسبب مواقفه من الحرب الأخيرة، وعدم إدانته بشكل واضح لبعض تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بسلوك بعض أنصاره المتشددين الذين تورطوا في أعمال عنف ومضايقات ضد معارضين آخرين، وهي أمور نفى بهلوي مسؤوليته عنها وأكد رفضه لها.

ويقول منتقدون إن بهلوي يفتقر إلى حركة منظمة داخل إيران قادرة على تولي السلطة، رغم كونه الشخصية المعارضة الإيرانية الأكثر شهرة خارج البلاد. في المقابل، يؤكد أنصاره أن اسمه يمنحه قدرة على جمع الإيرانيين حول مشروع ديمقراطي جديد.

ويرى محللون أن صعوبة تحديد بديل واضح للجمهورية الإسلامية كانت من أبرز التحديات التي واجهتها السياسات الأمريكية والإسرائيلية تجاه إيران، إذ بقيت المعارضة الإيرانية متعددة الاتجاهات دون قيادة موحدة.

وأكد بهلوي أنه لا يطالب بعودة النظام الملكي، مشددا على أن الشعب الإيراني وحده يقرر شكل الحكم المستقبلي، سواء كان جمهورية أو ملكية دستورية، وقال إن هدفه الأساسي هو تمكين الإيرانيين من تقرير مصيرهم.

    المصدر :
  • رويترز