الخميس 16 صفر 1448 ﻫ - 30 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مصر تؤكد أن مسيرة تسببت في حريق بسفينتي غاز في دمياط

قال مجلس الوزراء المصري اليوم الخميس إن طائرة مسيرة تسببت في حريق اندلع في سفينتين لنقل وتخزين الغاز في ميناء دمياط على البحر المتوسط، مؤكدا أن واقعة أمس ناجمة عن هجوم ولم تكن حدثا عارضا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة التي حدثت على مقربة من قناة السويس، التي أصبحت آخر طريق آمن لنقل النفط السعودي إلى الأسواق العالمية.

وذكر مجلس الوزراء أن السلطات تواصل تحقيقاتها وتتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الأمن القومي المصري.

كانت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري قد قالت أمس الأربعاء إن طائرة مسيرة أصابت ناقلة تخزين غاز مملوكة للولايات المتحدة في الميناء، في تقييم أولي أثار المخاوف من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

وقالت ثلاثة مصادر تجارية على دراية بالواقعة إن الطائرة المسيرة أصابت ناقلة التخزين العائمة (إنرجوس وينتر)، مما تسبب في اندلاع حريق امتد إلى سفينة أخرى هي (جازلوج سالم).

وذكرت مجموعة فانجارد البريطانية المتخصصة في إدارة المخاطر البحرية أن الجانب الأيمن للسفينة إنرجوس وينتر أصيب، مما ترتب عليه اندلاع حريق تم إخماده.

وقالت وزارة البترول المصرية في بيان أمس الأربعاء إن الجهات المختصة وفرق الإطفاء والتأمين تعاملت مع الحريقين على الفور، ولم يسفرا عن إصابات أو وفيات.

وأضاف البيان أن وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي توجه إلى الموقع للإشراف على جهود الاستجابة.

وحدثت واقعة المسيرة بعد وقت قصير من شن إيران هجوما صاروخيا على القوات الأمريكية في الأردن، وتنفيذ واشنطن والسعودية ضربات على جماعات مسلحة مدعومة من إيران في العراق.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرد على إيران، وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية فرض حصار بحري على السعودية ليمتد الصراع إلى أوسع نطاق له على ما يبدو منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في فبراير شباط.

وإنرجوس وينتر هي وحدة عائمة لتخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادة تحويله إلى الحالة الغازية. وتعود ملكية الوحدة لشركة (إنرجوس إنفراستراكتشر) الأمريكية، بينما تتولى إدارة عملياتها الفنية والتجارية وعمليات السلامة شركة (ويلهلمسن شب مانجمنت)، وهي تابعة لمجموعة ويلهلمسن النرويجية ومقرها سنغافورة.

كيف سيؤثر هذا على سوق الغاز في مصر؟

حدثت الواقعة في وقت حساس بالنسبة لسوق الغاز في مصر. فقد أصبحت الدولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال عقب تطوير حقل ظهر العملاق للغاز، لكن انخفاض الإنتاج المحلي وارتفاع الطلب أجبرها على العودة إلى الأسواق الدولية كمشتر رئيسي للغاز الطبيعي المسال.

وسيتابع تجار الغاز الطبيعي المسال عن كثب أي انقطاع مطول في الخدمة، نظرا لتأثيره المحتمل على الطلب وأسعار الشحنات الفورية.

وقال مصدران لرويترز إن من المتوقع أن تظل السفينتان خارج الخدمة لبعض الوقت، وأشار أحدهما إلى حدوث ثقب في خزان بالسفينة إنرجوس وينتر مما قد يؤدي إلى إطالة مدة الإصلاحات.

    المصدر :
  • رويترز