
المحامي إيلي محفوض
كتب رئيس حركة التغيير إيلي محفوض على منصة “أكس”: “جولات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الخارجية ليست مجرد زيارات دبلوماسية، بل خطوة عملية لاستعادة موقع لبنان في العالم بعد سنوات صودرت فيها السياسة الخارجية من الدولة، واختُطف القرار الوطني بفعل هيمنة الميليشيا وآثار الاحتلال السوري الذي صادر سيادة لبنان وأبعده عن محيطه العربي والمجتمع الدولي.
ويُسجَّل لوزير الخارجية يوسف رجي أنه أعاد إلى الدبلوماسية اللبنانية هويتها الوطنية، ورسّخ حضور وزارة الخارجية مرجعيةً وحيدة للتعبير عن موقف الدولة، بعد مرحلة لم تكن فيها العلاقات الخارجية تعكس المصلحة اللبنانية بقدر ما كانت خاضعة لميزان قوى فرضه السلاح غير الشرعي.
إن عودة لبنان إلى دوره الطبيعي تبدأ باستعادة الدولة قرارها السيادي، وأن تكون مؤسساتها الدستورية وحدها صاحبة الكلمة في رسم السياسة الخارجية وتمثيل الجمهورية أمام العالم”.