السبت 18 صفر 1448 ﻫ - 1 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اليويفا يرحب بقرار الفيفا سحب خطته لبيع حصة في بطولاته

رحّب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “اليويفا”، اليوم السبت، بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” التخلي عن خطته لبيع حصة في بطولاته، بما فيها كأس العالم، مؤكداً أنه سيعمل مع مختلف الشركاء والأطراف المعنية لضمان عدم اتخاذ خطوات مماثلة مستقبلاً من دون مشاورات مسبقة.

وقال اليويفا في بيان: “يرحب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بقرار الفيفا سحب خطته لبيع حصة في بطولاته إلى جهات خاصة”، مضيفاً أنه سيعمل خلال الأيام والأسابيع المقبلة مع الاتحادات الأعضاء والاتحادات القارية الأخرى لوضع آلية تضمن عدم تكرار مثل هذه الخطوات من دون حوار شامل.

وأشار البيان إلى أن القيادة الحالية للفيفا فقدت ثقة اليويفا، إضافة إلى ثقة العديد من الأعضاء الآخرين في أسرة كرة القدم العالمية.

وجاء موقف اليويفا بعد أن واجه الفيفا دعوات متزايدة لتعزيز الشفافية، عقب إعلانه المفاجئ وقف خطة بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم، وهي الخطوة التي أثارت اعتراضات واسعة من الاتحادات القارية التي أكدت أنها فوجئت بالمقترح ولم تُستشر بشأنه.

وكشف التراجع السريع عن تصاعد القلق داخل عالم كرة القدم بشأن أسلوب قيادة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، مع مطالبات بزيادة الرقابة على القرارات التي قد تؤثر في مستقبل إدارة اللعبة وهيكلها التجاري.

كما أثارت الأزمة تساؤلات حول موقع إنفانتينو السياسي داخل كرة القدم، في وقت يستعد فيه لخوض منافسة على ولاية جديدة لرئاسة الفيفا.

وكانت خطة الفيفا تقضي بجمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار عبر بيع حصة تبلغ نحو 20 بالمئة لمستثمرين من القطاع الخاص، ضمن وحدة جديدة تتولى إدارة بطولات الفيفا، وعلى رأسها كأس العالم.

إلا أن المقترح، الذي أُعلن عنه الثلاثاء الماضي، واجه رفضاً سريعاً من الاتحادات الإقليمية التي اعترضت على عدم إشراكها في نقاش خطوة قد تغير شكل الإدارة التجارية لكرة القدم العالمية.

وبعد موجة الانتقادات، أعلن إنفانتينو تراجع الفيفا عن الخطة، مؤكداً أن الاتحاد “استمع بعناية إلى جميع الآراء”.

وفي آسيا، رحّب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بسحب مقترح إنشاء مؤسسة “فيفا فوروارد إنتربرايز”، معرباً عن أمله في أن تُطرح مستقبلاً أي مبادرات تؤثر في كرة القدم العالمية للنقاش مع الاتحادات القارية، ومجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والاتحادات الوطنية وسائر الأطراف المعنية، بشكل شفاف وفي الوقت المناسب.

وقال الشيخ سلمان إن مستقبل كرة القدم العالمية يجب أن يُرسم دائماً عبر “التشاور السليم والحوار الجماعي واحترام هياكل الحوكمة المعتمدة”.

بدوره، أعرب رئيس الاتحاد الأسترالي لكرة القدم أنتر إسحاق عن موقف مماثل، مؤكداً دعم الابتكار في اللعبة، لكنه شدد على ضرورة الحفاظ على مبادئ الحوكمة الأساسية.

وقال إسحاق إن كرة القدم لم تتوقف يوماً عن التطور، إلا أن هناك مبادئ لا يجب أن تتغير، بينها النزاهة والاستقلالية والحوكمة الرشيدة والشفافية والتشاور الهادف والإجراءات القانونية الواجبة، معتبراً أن هذه المبادئ ليست عائقاً أمام التقدم بل أساساً لاستمراره.