
دراسة حديثة تكشف دور "نيتريت الصوديوم" في وفيات متزايدة
كشفت دراسة حديثة عن ارتباط مادة نيتريت الصوديوم، المستخدمة على نطاق واسع في حفظ الأغذية، بزيادة حالات الوفاة المرتبطة بالتسمم بها في المملكة المتحدة، مع تسجيل معدلات أعلى بين فئة الشباب، ولا سيما الذكور.
وأوضح الباحثون أن متوسط أعمار الحالات التي شملتها الدراسة بلغ 28 عاماً، فيما شكّل الشباب النسبة الأكبر من الحالات، مع تسجيل عدد أكبر بكثير بين الذكور مقارنة بالإناث.
وأظهرت الفحوص الطبية مستويات مرتفعة من النيتريت والنترات لدى عدد كبير من الحالات، ما دفع الباحثين إلى الدعوة لتعزيز إجراءات الوقاية وتشديد الرقابة على تداول المادة واستخدامها.
وأشار الباحثون إلى أن الأرقام المسجلة قد لا تعكس الحجم الحقيقي للمشكلة، بسبب عدم إجراء الفحوص الخاصة بالنيتريت والنترات بصورة روتينية في جميع الحالات، إضافة إلى اختلاف توقيت أخذ العينات.
ولفتت الدراسة إلى أن انتشار معلومات مضللة أو ضارة عبر الإنترنت بشأن المادة قد يزيد من المخاطر، داعية إلى الحد من تداول هذا النوع من المحتوى وتعزيز الرقابة على المنصات الرقمية.
كما أوصى الباحثون بتحسين رصد حالات التسمم وتطوير الإجراءات الطبية اللازمة للتعامل معها، إلى جانب إعادة تقييم الضوابط المتعلقة بإتاحة نيتريت الصوديوم، بهدف الحد من الوفيات التي يمكن تفاديها.