
نتنياهو وترامب
كشفت “معاريف”، أنّ “إسرائيل لا تنوي الانسحاب من المنطقة المحيطة بتلال علي الطاهر في جنوب لبنان”.
وأشارت إلى انّ “رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يتصرّف بحذر إزاء لبنان خشية إغضاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
ويوم أمس الجمعة 29\8\2026، صعّد الأمين العام لـ”حزب الله” نعيم قاسم، موقفه من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، معلناً رفضه “اتفاق الإطار” والدعوة إلى إسقاطه، ومؤكداً رفض الحزب ما وصفه بـ”المناطق التجريبية” و”لجنة التحقق”، مع التشديد على التمسك باتفاق 27 تشرين الثاني (نوفمبر) 2024 تحت سقف القرار 1701.
وقال قاسم، في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى المولد النبوي وأسبوع الوحدة الإسلامية، إن المنطقة تمر بـ”عملية إعادة هيكلة تاريخية” لموازين القوى، متهماً الولايات المتحدة بالسعي إلى تعزيز نفوذها وتهيئة الظروف لما وصفه بمشروع “إسرائيل الكبرى”.
هجوم على السلطة اللبنانية
وهاجم قاسم السلطة اللبنانية على خلفية دخولها في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، معتبراً أنها “اختارت مساراً لا يشرفها، ولا يشرف لبنان، ولا يشرف تضحيات اللبنانيين”.
وقال إن المفاوضات، وفق تقييمه، لم تؤدِّ إلى وقف إطلاق النار أو انسحاب إسرائيل، معتبراً أن التفاوض في ظل استمرار القصف “يعطي شرعية للحرب”.
كما اتهم الولايات المتحدة بعدم الحياد، داعياً إلى البحث عن وسيط آخر، ومعتبراً أن واشنطن وتل أبيب تتحركان في مسار واحد.