
الوكالة الدولية للطاقة الذرية
أفاد تقرير سري صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اطلعت عليه رويترز اليوم الثلاثاء، بأن الوكالة تمكنت من حسم القضايا العالقة في تحقيقها بشأن الأنشطة النووية السرية السابقة في سوريا خلال عهد حكم عائلة الأسد.
ورحبت الوكالة بشفافية السلطات السورية وتعاونها معها، مشيرة إلى أن دمشق اتخذت خطوات لمعالجة القضايا العالقة، من بينها تقديم تقارير ومعلومات بشأن المواد النووية المطلوبة.
وقالت الوكالة إنها تمكنت، بناء على المعلومات التي قدمتها السلطات السورية، من توضيح استفساراتها بشأن قضايا الضمانات العالقة التي سبق أن أُبلغ بها مجلس محافظي الوكالة.
وأشار التقرير إلى أن السلطات السورية السابقة تقاعست عن الإبلاغ عن مواد ومنشآت وأنشطة نووية، بينها مفاعل نووي كان قيد الإنشاء في دير الزور ومصنع لتصنيع الوقود النووي.
وأضافت الوكالة أنها خلصت إلى أن وقود المفاعل الذي كان قيد الإنشاء في دير الزور صُنع في موقع سوري واحد.
وفي المقابل، أظهر تقرير ربع سنوي منفصل للوكالة بشأن إيران عدم إحراز تقدم في ملفها النووي، إذ لا تزال الوكالة غير قادرة على التحقق من حالة مخزونات اليورانيوم الإيراني منذ الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في يونيو/حزيران 2025.
وأكدت الوكالة أن عدم قدرتها على التحقق من وضع هذه المواد النووية يمثل مصدر قلق من ناحية انتشار الأسلحة النووية، في ظل استمرار القيود على وصول مفتشيها إلى المنشآت الإيرانية.