
الشرطة في غينيا الاستوائية
أشار ثلاثة شهود ومقاطع فيديو حصلت عليها رويترز إلى أن الشرطة في غينيا الاستوائية وجهت أسلحتها النارية نحو مهاجرين مرحلين من الولايات المتحدة، مما زاد من المخاوف بشأن معاملة وسلامة الأشخاص الذين يتم إرسالهم إلى البلد الواقع بوسط أفريقيا في إطار برنامج الترحيل الأمريكي.
واشتكى المرحلون من عدم كفاية الرعاية الطبية، والحرمان من المساعدة القانونية، و”الضغط النفسي الشديد” أثناء احتجازهم في فندق في مالابو، العاصمة السابقة لغينيا الاستوائية.
وبدأت المشادة يوم السبت كخلاف حول استخدام الهواتف المحمولة، لكنها سرعان ما تصاعد، حيث وجه رجال يرتدون قمصانا عليها عبارة “الشرطة الوطنية” ما بدا أنها بنادق هجومية شبه آلية نحو المرحلين داخل مدخل الفندق. وبدا أحد المهاجرين راكعا على الأرض بينما كان آخرون يصرخون بالقرب منه.
وراجعت رويترز اللقطات لكنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من الأحداث التي سبقت المواجهة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن الحكومة الأمريكية “ستستخدم جميع الوسائل القانونية لترحيل أولئك الذين لا يحق لهم البقاء في بلدنا”.
ولم ترد حكومة غينيا الاستوائية على طلبات للتعليق.
وقال شاهدان إن أحد أفراد تلك المجموعة، وهو رجل كوبي، اقترب من ضباط الشرطة في الفندق صباح السبت لطلب إعادة هاتفه المحمول المصادر حتى يتمكن من الاتصال بأقاربه ومحاميه.
وتجاهل الضباط طلبه، وبدأ شخص آخر من المرحلين، وهو رجل مصري يدعى أحمد سليمان، بتصوير الموقف بواسطة هاتفه.
وقال سليمان لرويترز “في غضون 30 ثانية، انقض علي عدد من رجال الشرطة، أنا وبعض الأشخاص الآخرين الذين كانوا معنا في الخارج. عندها بدأوا في الاعتداء علينا، يمسكون برقبتي وقميصي، محاولين انتزاع الهاتف من جيبي… صوبوا أسلحتهم نحوي، ورفعوا زر الأمان، وأمروني بالركوع ورفع يدي… واضطررت إلى البقاء في هذا الوضع لمدة 10 إلى 15 دقيقة بينما كانت الفوضى تعم الفندق”.
وأضاف سليمان أن الوضع هدأ عندما وصل مدير الفندق وهدأ الجميع، مما سمح للمبعدين بالعودة إلى غرفهم.