
سبائك ذهبية والدولار الأميركي-تعبيرية
ارتفعت أسعار الذهب اليوم الأربعاء، بدعم من تراجع طفيف للدولار، فيما أبقى تجدد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران وبيانات التضخم الأميركية المرتقبة الأسواق في حالة ترقب بشأن مسار أسعار الفائدة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 4372.19 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0230 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم ديسمبر كانون الأول 0.5 بالمئة إلى 4416 دولاراً.
وظل الدولار منخفضاً، ما جعل المعادن النفيسة المقومة بالعملة الأميركية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وقال كلفين وونج، كبير محللي السوق في شركة أواندا، إن سوق الذهب تشهد “صراعاً محتدماً” على المدى القصير بين المراهنين على ارتفاع الأسعار وانخفاضها، متوقعاً استمرار التقلبات حتى نهاية الأسبوع بالتزامن مع صدور بيانات التضخم الأميركية.
وأضاف أن توقعات تشديد مجلس الاحتياطي الاتحادي للسياسة النقدية تضغط على أسعار الذهب، في حين تواصل المخاوف بشأن تراجع قيمة الدولار والعجز المالي دعم المعدن النفيس.
وتترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين الأميركي غداً الخميس، على أن تعقبها بيانات مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة.
وتصاعدت حدة الحرب في الشرق الأوسط مع شن الحوثيين المتحالفين مع إيران هجمات على مدن سعودية، ما أدى إلى انخراط المملكة، الحليفة للولايات المتحدة، بصورة أكبر في الصراع، بالتزامن مع قصف القوات الأميركية عدداً من ناقلات النفط الإيرانية واستهداف إيران قاعدة أميركية في الأردن.
وارتفعت أسعار خام برنت للجلسة الرابعة على التوالي، فيما قد يؤدي صعود أسعار النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية نتيجة انعكاس ارتفاع تكاليف الطاقة على الاقتصاد.
ووفق أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي إم إي”، يرى المتعاملون احتمالاً يبلغ 60 بالمئة لرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل للسياسة النقدية.
وعلى الرغم من اعتبار الذهب ملاذاً للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته، إذ لا يدر المعدن عائداً.
وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 66 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين 1 بالمئة إلى 1831.76 دولار، بينما تراجع البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 1344.69 دولار.