الثلاثاء 4 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 15 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أسهم أوروبا تبلغ قاع 3 أشهر مع تجدد المخاوف بشأن التضخم والفائدة

تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الثلاثاء، إلى أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر، إذ استمر تراجع إقبال المستثمرين على المخاطرة بفعل ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات، وذلك قبيل قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 بالمئة إلى 634.18 نقطة، وهو أدنى مستوى إغلاق له منذ 12 يونيو حزيران. كما تراجعت معظم البورصات الرئيسية في أوروبا بشكل طفيف.

وكانت أسهم البنوك والخدمات المالية من بين أكبر عوامل الضغط على المؤشر، إذ هبطت 0.9 بالمئة و1.9 بالمئة على الترتيب. وانخفض سهم يو.بي.إس 3.4 بالمئة، ليصبح من بين أكبر الخاسرين على ستوكس 600.

وتعرض القطاع لضغوط بعد يوم من تحذير برايان موينيهان الرئيس التنفيذي لبنك أوف أمريكا من احتمال تراجع رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية للبنك الأمريكي بما لا يقل عن عشرة بالمئة في الربع الثالث، وتوقع البنك بقاء إيرادات المبيعات والتداول دون تغيير إلى حد كبير.

وقالت إيبك أوزكارديسكايا وهي كبيرة محللين لدى بنك سويسكوت “أثار التحذير مخاوف من أن البنك قد لا يتمكن من الحفاظ على أرباحه القوية، مما ساعد بدوره على تعديل توقعات الأرباح نحو الانخفاض”.

وأضافت “هناك مخاوف كبيرة من ألا تكون أرباح البنوك قوية كما كانت في الربع الماضي… وهذا يخفض التقييمات وتوقعات الأرباح”.

في غضون ذلك، تفوقت مجموعة مستحضرات التجميل لوريال على شركة إل.في.إم.إتش، مالكة لوي فيتون، لتصبح الشركة المدرجة الأعلى قيمة في فرنسا، إذ لا تزال مجموعات السلع الفاخرة تواجه ضغوطا جراء تباطؤ المبيعات وضعف الأرباح.

وهذه هي المرة الأولى منذ 2017 التي تتصدر فيها شركة غير متخصصة في السلع الفاخرة سوق باريس عند الإغلاق.

وهبط سهم إل.في.إم.إتش 2.6 بالمئة، بينما انخفض المؤشر الأوروبي الأوسع لأسهم السلع الفاخرة 1.5 بالمئة.

وزادت تكاليف الاقتراض المرتفعة من حذر المستثمرين. وتجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات مستوى خمسة بالمئة أمس الاثنين، مسجلا أعلى مستوى في نحو عقدين، بينما ارتفعت عوائد السندات القياسية في منطقة اليورو إلى أعلى مستوياتها في 17 عاما.

وتراجعت معظم القطاعات على ستوكس 600، لكن أسهم الطاقة ارتفعت 1.3 بالمئة مع صعود أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمئة خلال اليوم. وعززت الهجمات على البنية التحتية للطاقة في الخليج ومنطقة الحرب الروسية الأوكرانية المخاوف بشأن الإمدادات، مما عزز مخاوف التضخم ودفع المستثمرين إلى تسعير زيادات إضافية في أسعار الفائدة من البنوك المركزية الكبرى.

ورفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام الأسبوع الماضي. ويركز المستثمرون الآن على قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأربعاء، إذ تشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن نسبة توقع الأسواق لرفع الفائدة تتجاوز 90 بالمئة.

وعلى صعيد البيانات، انخفضت الوظائف الشاغرة في بريطانيا إلى أدنى مستوى في أربع سنوات قبيل قرار بنك إنجلترا بشأن السياسة النقدية يوم الخميس، والذي من المتوقع أن يبقي فيه على أسعار الفائدة دون تغيير. وفي ألمانيا، لم يطرأ تغير يذكر على معنويات المستثمرين في سبتمبر أيلول، بينما تحسنت الآراء بشأن الأوضاع الاقتصادية الحالية بشكل ملحوظ.

وهبط سهم بويج 2.2 بالمئة بعدما قالت مجموعة التجميل الإسبانية أمس إنها ستستحوذ بشكل كامل على إيسدين في صفقة بقيمة 1.20 مليار يورو (1.41 مليار دولار).

    المصدر :
  • رويترز