الخميس 6 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 17 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

انسحاب فنانين من جولة إد شيران بعد استبعاد ماكلمور لتأييده الفلسطينيين

انسحب فنانون كانوا يقدمون عروضا افتتاحية لحفلات نجم البوب إد شيران وفرقته الموسيقية من جولته في الولايات المتحدة تضامنا مع مغني الراب ماكلمور، الذي تم استبعاده من قائمة الفنانين المشاركين في الجولة بسبب تصريحاته على المسرح التي تضمنت عبارة “فلسطين حرة”، والتي انتقد فيها أفعال الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية.

وجاء رد الفعل القوي من رفاق شيران في الجولة بعد أن نأى المغني والملحن الإنجليزي المولد، وهو أحد أكثر الفنانين تحقيقا للمبيعات التسجيلات الموسيقية في العالم، بنفسه عن استبعاد ماكلمور، قائلا يوم الثلاثاء إن قرار استبعاد نجم الراب جاء من منظمي الجولة، وليس منه.

وكتب شيران على موقع إنستغرام يوم الثلاثاء “قرار استبعاد ماكلمور من الجولة لم يكن قراري وإنما قرار الجهة المنظمة”.

كما قال شيران إن مالكي الملاعب في محطات الجولة الأمريكية المقبلة هددوا بمنع إقامة أي عروض أخرى تضم ماكلمور في برنامج الحفلات، وإنه حاول التوسط للتوصل إلى حل مع جميع الأطراف، وأضاف “لكن قرار أصحاب الملاعب ومنظمي الجولة كان نهائيا”.

كما تدخل المجلس الإسرائيلي الأمريكي، جماعة الضغط المؤيدة لإسرائيل، بتقديم عريضة تحث شيران على استبعاد ماكلمور من الجولة.

وقال ماكلمور، المعروف بتأييده الصريح لحقوق الفلسطينيين وانتقاده للحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة واحتلال الضفة الغربية، يوم الاثنين إنه استبعد من الجولة بسبب تعليقاته حول الصراع في الشرق الأوسط خلال حفل موسيقي أقيم في الرابع من سبتمبر أيلول في ملعب مت لايف في نيوجيرزي.

وقال ماكلمور على مسرح مت لايف “جزء كبير من السبب الذي جعلني راغبا في القيام بهذه الجولة في المقام الأول هو أن أتمكن من الوقوف في ملاعب مثل هذا وأقول كلمتين عزيزتين جدا على قلبي.. ‘فلسطين حرة'”.

وتابع “أريد أن تكون هاتان الكلمتان عاليتين وواضحتين، حتى يعرف الناس من غزة وصولا إلى الضفة الغربية المحتلة أننا لم ننسهم”، ثم أضاف “إلى جميع إخوتي وأخواتي اليهود، انتقاد إسرائيل وانتقاد الفصل العنصري ومعارضة الإبادة الجماعية لا يشكل بأي حال من الأحوال انتقادا لكم”.

وكان من المقرر أن يقدم مغني الراب الحائز على جائزة جرامي عروضا في ثمانية من بين العروض العشرة المتبقية في جولة شيران في الملاعب، والتي من المقرر أن تستأنف في 19 سبتمبر أيلول في فيلادلفيا.

وقال ماكملور أمس الأربعاء إنه سيتبرع بمليون دولار من أرباحه لمنظمات الإغاثة الفلسطينية.

شيران: “لست متواطئا”

عبر شيران عن استيائه الشديد إزاء الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين، لكنه أكد رغبته في أن تكون حفلاته مسرحا للاتحاد والفرح والبهجة والحب، بعيدا عن السياسة.

وقال “لست متواطئا. لدي آرائي الشخصية حول هذا الصراع المدمر. مجرد إيثاري ألا أتحدث علنا لا يعني أنني لا أملك آراء، كما لا يعني عدم مبالاتي. ولا يعني ذلك أنني لا أدعم القضايا بطريقتي الشخصية”.

وأضاف “لا يتوقع جمهور أن تكون حفلاتي منصة للخطاب السياسي. أحترم عزم ماكلمور على الوقوف والمجاهرة بما يؤمن به، مع ذلك هناك مساحة تسمح بأساليب متعددة لتحقيق الغاية ذاتها وهي السلام”.

وتضامنا مع ماكلمور، قرر فنانون مشاركون في افتتاح عروض شيران، بمن فيهم الموسيقي الأمريكي فينياس، والفرقة الدنمركية (لوكاس جراهام)، والمغني وكاتب الأغاني آرون رو بالإضافة إلى فرقة بيوجا المرافقة لشيران، الانسحاب من الجولة.

وقال فينياس “لا ينبغي إسكات الفنانين عندما يرفعون أصواتهم دفاعا عن المظلومين”، بينما أشار كل من رو وفرقة بيوجا إلى تاريخ بلادهم أيرلندا تحت وطأة الاستعمار لتفسير قرارهم.

في المقابل، رأت مجموعات مؤيدة لإسرائيل والمغنية الأمريكية اليهودية بينك أن تصريحات ماكلمور تعرض سلامة اليهود والمؤيدين لإسرائيل للخطر خلال الفعاليات.

وأشار آخرون، بمن فيهم بينك، إلى واقعة جرت عام 2014 ارتدى حينها ماكلمور زيا تنكريا تضمن شعرا مستعارا أسود ولحية وأنفا اصطناعيا معقوفا؛ وهي عناصر قال منتقدون إنها تستند إلى صور نمطية معادية للسامية.

واعتذر ماكلمور لاحقا عن تلك الواقعة.

    المصدر :
  • رويترز