
الرئيس الفلسطيني محمود عباس (رويترز)
كشفت الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيلقي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر تقنية الاتصال المرئي، بعد قرار وزارة الخارجية الأميركية عدم منحه تأشيرة دخول لحضور الاجتماعات في نيويورك، وذلك للعام الثاني على التوالي.
وأكدت الرئاسة أن عباس سيلقي خطابه أمام الجمعية العامة عبر الفيديو، فيما شددت وزارة الخارجية الفلسطينية على أن تمديد القيود الأميركية على تأشيرات الدخول لمسؤولي السلطة الفلسطينية يتعارض مع الجهود المبذولة لاستعادة الثقة وتطوير العلاقات الفلسطينية-الأميركية، ووصفت القرار بأنه «غير مبرر».
وقالت الخارجية الفلسطينية إن القرار يتعارض أيضاً مع تهيئة المناخ السياسي اللازم لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت تمديد الإجراءات التي تحظر منح التأشيرات لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولي السلطة الفلسطينية، قبل انعقاد الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وكانت واشنطن قد رفضت أو ألغت في آب 2025 تأشيرات لنحو 80 مسؤولاً فلسطينياً، بينهم عباس، مبررة القرار باعتبارات تتعلق بالأمن القومي، وبما قالت إنه عدم التزام بتعهدات سابقة و«تقويض لفرص السلام». وألقى عباس كلمته أمام الجمعية العامة حينها عبر الفيديو من مكتبه في رام الله.
ويعود رفض واشنطن منح تأشيرة لزعيم فلسطيني للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة إلى عام 1988، عندما رفضت الولايات المتحدة منح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات تأشيرة دخول، فعُقدت اجتماعات الجمعية العامة في ذلك العام في جنيف، حيث ألقى عرفات كلمته.