
رجل يحمل علما أمريكيا خلال تجمع احتفالي للترحيب بإعلان الولايات المتحدة اعترافها رسميا بحكومة الصومال
أظهرت وثيقة أن الولايات المتحدة وافقت على منح الأمم المتحدة عامًا إضافيًا قبل إنهاء دعمها لقوات حفظ السلام الأفريقية في الصومال، في خطوة تمنح القوة مزيدًا من الوقت، لكنها لا تبدد المخاوف بشأن مستقبلها.
وكانت واشنطن قد أبلغت الاتحاد الأفريقي في مذكرة دبلوماسية خلال يوليو الماضي أنها تعتزم منع الأمم المتحدة من مواصلة دعم القوة التابعة للاتحاد الأفريقي، التي تساند الحكومة الصومالية في مواجهة مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة.
وتعتمد القوة، المعروفة باسم بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، بشكل كبير على دعم الأمم المتحدة لتأمين الغذاء والماء والوقود والخدمات الطبية ونقل القوات. وحذر محللون من أن إضعافها قد يقوض الحكومة الصومالية ويفاقم الاضطرابات السياسية في المنطقة المطلة على البحر الأحمر.
وفي مذكرة دبلوماسية حديثة، قالت واشنطن إنها مستعدة لدعم خفض تدريجي للقوات على مدى 12 شهرًا، على أن يتبعه مباشرة إنهاء أعمال مكتب الأمم المتحدة للدعم في الصومال.
وكان من المقرر أن يتوقف التمويل بنهاية ديسمبر بالتزامن مع انتهاء تفويض المكتب، لكن مصادر دبلوماسية وحكومية صومالية قالت إن العد التنازلي الجديد سيبدأ في يناير المقبل.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن لن تمول أو تدعم المكتب، الذي تبلغ ميزانيته نحو 500 مليون دولار، مشيرة إلى أن أي إجراءات أو جداول زمنية لخفض القوات ستُناقش خلال مداولات مجلس الأمن في ديسمبر.
ومن شأن المهلة الجديدة أن تمنح الصومال وشركاءه وقتًا إضافيًا للبحث عن داعمين آخرين، لكنها لا تنهي المخاوف بشأن مستقبل قوات حفظ السلام ودورها في دعم الحكومة.