الخميس 13 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 24 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الرئيس سلام: تحركات دولية لخفض التصعيد والتحضير لمرحلة ما بعد "اليونيفيل"

كتب رئيس الحكومة نواف سلام على منصة «إكس» أن لقاءاته التي عقدها أمس واليوم، عقب افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، تركزت على مجموعة من الملفات المتعلقة بلبنان والمنطقة، وفي مقدمتها خفض التصعيد، وتعزيز العلاقات العربية والإقليمية والدولية، ودعم الإصلاحات، والتحضير لمرحلة ما بعد «اليونيفيل».

وأشار سلام إلى أنه شارك في القمة الأميركية متعددة الأطراف إلى جانب دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن وسوريا وتركيا، كما ترأس الاجتماع الرفيع المستوى تحت عنوان «ما بعد الأزمات»، الذي عُقد بدعوة مشتركة من لبنان والاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأوضح أن لقاءاته شملت رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عبدالله العليمي، ومفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا شويتسا، والرئيس الروماني نيكوشور دان، وولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ورئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والرئيس السوري أحمد الشرع، ووزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي في دولة الإمارات ريم الهاشمي.

وقال سلام إن البحث تركز على تكثيف الجهود لخفض التصعيد وتجنيب لبنان والمنطقة المزيد من المواجهات، وتعزيز علاقات لبنان العربية والإقليمية والدولية على قاعدة احترام السيادة وعدم التدخل والمصالح المشتركة.

كما تناولت اللقاءات توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري والربط الإقليمي، ولا سيما في مجالات الطاقة والكهرباء والنقل والبنى التحتية، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الدولية في تحديث الإدارة ورقمنة الخدمات الحكومية.

وأكد سلام مواصلة العمل في لبنان على الإصلاح وتعزيز مؤسسات الدولة، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها.

وفي ما يتعلق بالوضع في الجنوب، شدد على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف الاعتداءات، بما يساهم في تثبيت الاستقرار وعودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم.

وأشار إلى أن لبنان بدأ التحضير لمرحلة ما بعد «اليونيفيل»، بهدف تفادي أي فراغ في الجنوب، من خلال صيغة تؤمن استمرار وجود دولي يتولى مهام المراقبة والإفادة والتواصل، تحت مظلة قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي.

وختم سلام بالإشارة إلى أهمية حشد الدعم لمسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار، بما يساهم في استعادة الخدمات الأساسية، وتثبيت عودة الأهالي، وتعزيز صمودهم في المناطق المتضررة.