
وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي مع رئيس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس، في حضور مدير التعليم الأساسي جورج داوود، ومدير التعليم الثانوي خالد فايد، وفريق عمل الجمعية والوزارة.
وقّعت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي مذكرة تفاهم مع رئيس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس، في حضور مدير التعليم الأساسي جورج داوود، ومدير التعليم الثانوي خالد فايد، وفريق عمل الجمعية والوزارة.
وتهدف المذكرة إلى إرساء أطر التعاون والشراكة بين الطرفين، بما يسهم في دعم التعليم وتحسين جودته، وتعزيز مهارات المتعلمين والمعلمين، وتنفيذ برامج ومشاريع تربوية تتماشى مع رؤية الوزارة وخططها الاستراتيجية، إلى جانب توسيع فرص الوصول إلى التعليم الجيد، والمساهمة في دعم مشروع مراكز التعليم والتعلم.
وبعد توقيع المذكرة وتبادل النسخ، شدد اللقيس على أهمية الشراكة في مجال التربية والتعليم، معتبراً أن توقيع المذكرة يشكل دافعاً للجمعية لمواصلة أداء دورها ومسؤولياتها.
وأكد أن «المدرسة الرسمية هي المؤسسة الوطنية الجديرة ببناء الوطن والإسهام في النهوض به»، شاكراً الوزيرة كرامي على دعمها المعنوي للجمعية، والذي اعتبر أنه يشكل حافزاً لها للقيام بواجباتها.
من جهتها، رحبت الوزيرة كرامي برئيس الجمعية والوفد المرافق، معربة عن سعادتها بالانطلاق في مسار تأطير الشراكة القائمة بين الوزارة والجمعية منذ فترة، والتي أثمرت عن تحقيق عدد من الإنجازات.
وأكدت أن «هذا العمل المشترك أعطى زخماً للوزارة»، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على استعادة الثقة بقدرتها وجاهزيتها للقيام بدورها كجهة تضع المعايير وتنسق وتستقطب المساعدات القادرة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية.
وأضافت كرامي: «إن بلادنا تحتاج إلى تنسيق الجهود وتوجيه قدراتنا نحو نهضة بلدنا»، مشيدة بما وصفته بقدرة الجمعية على خوض الاستحقاقات، ومؤكدة امتلاكها المقومات اللازمة للمساهمة في هذا المسار.