
الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الذكاء الاصطناعي سيكون جزءًا مهمًا من المباحثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وأضاف ترامب، في تصريحات أدلى بها اليوم الخميس بشأن ضبط التوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي، أنه «يفضل ترك الأمور كما هي».
ويبرز ملف الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز القضايا المطروحة على طاولة المحادثات بين ترامب وشي، في ظل حرص الولايات المتحدة على الحفاظ على تفوقها التكنولوجي، مقابل مطالبة الصين بتخفيف القيود المفروضة على حصول شركاتها على التقنيات المتقدمة.
ومن المقرر أن يناقش الطرفان المخاطر المرتبطة باستخدامات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا في المجالات العسكرية والأمنية، في ظل تصاعد المنافسة التكنولوجية بين البلدين.
وفي السياق، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة والصين اتفقتا على تمديد الهدنة التجارية، التي كان من المقرر أن تنتهي في العاشر من نوفمبر المقبل، لمدة شهرين، ما يتيح مزيدًا من الوقت للعمل على إبرام اتفاق تجاري ربما يكون أوسع نطاقًا.
وأدلى بيسنت بهذه التصريحات لقناة «فوكس نيوز»، بعد ساعات من اجتماعه الثاني خلال أربعة أيام مع نائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ، وذلك في إطار التحضير للقمة المقررة اليوم الخميس بين ترامب وشي.
وقال الوزير الأميركي: «اجتمعنا اليوم لنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق أكبر بدلًا من مجرد سلسلة من الأمور الصغيرة»، مشيرًا إلى أن تمديد الهدنة التجارية، التي تم الاتفاق عليها في بوسان بكوريا الجنوبية في مايو، لمدة شهرين، سيمنح الجانبين «مزيدًا من الوقت لرؤية ما يمكننا فعله على الصعيد الاقتصادي».
ورداً على سؤال بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بحلول العاشر من يناير المقبل، قال بيسنت إن الأمر لم يتضح بعد، مضيفًا أن واشنطن تضغط أيضًا على الصين لكي «تكون أكثر التزامًا» بالوفاء بتعهداتها بموجب الاتفاق الحالي خلال الأشهر المقبلة.