
البابا ليو بابا الفاتيكان
حث البابا ليو بابا الفاتيكان، اليوم الاثنين، كلا من روسيا وأوكرانيا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات لمناقشة سبل إنهاء حربهما المستمرة منذ أربع سنوات، وذلك بعد ساعات من حثّه القادة الأوروبيين الساعين إلى إنهاء النزاعات على تقديم تنازلات من أجل تحقيق السلام.
وخلال مؤتمر صحفي عقده على متن طائرته المتجهة إلى روما بعد رحلة استمرت أربعة أيام إلى فرنسا، ندد البابا ليو بقادة دول قال إنهم “بدأوا يتحدثون عن أسلحة نووية وحروب تزداد تدميرا”.
وأضاف ليو إن الكنيسة الكاثوليكية التي يبلغ عدد أتباعها 1.4 مليار عليها التزام بالدعوة إلى السلام واحترام حياة الإنسان.
وتابع قائلا “تقع على عاتق الكنيسة مسؤولية تعزيز هذه القيم ودعوة القادة باستمرار —من روسيا وأوكرانيا، وكذلك من بلدان أخرى— إلى الاجتماع والجلوس معا والانخراط في حوار”.
وأكد أنه يتعين على القادة “البحث عن طرق لحل المشكلات من دون مواصلة هذه الحروب التي لم تعد منطقية”.
وأردف يقول “لا يتعلق الأمر بكوننا سياسيين أو غير سياسيين، لكن يجب أن يكون هناك صوت يسعى إلى تعزيز قيم الكرامة الإنسانية، وأهمية الحياة، وإمكانية إنفاق المزيد على الصحة والتعليم وتقليل الإنفاق على الأسلحة”.