
تظاهرات العراق
وأعلن التيار السياسي الذي يتزعمه إياد علاوي مقاطعته للحكومة الجديدة وقائمتها، مؤكداً أن عملية الاختيار شابها الضبابية.
وأعلن “شباب انتفاضة تشرين” في بيان بأن انتاج حكومة بمواصفات وشروط غير التي أعلن عنها المتظاهرون يعني النزول للشارع، والذي سيكون “أشد غضبا مما سبق.
وخاطبوا الشعب العراقي، “نحن لن نسكت حتى نسقط عروش الفساد والفاسدين، وأنهم على يقين أنكم تعملون على إزالتهم قريبا”.
وأكد المتظاهرون أنهم سيواصلون “معركة الخلاص من زمر الإرهاب والفساد والطائفية”، داعين إلى بذل الجهود لتوحيد وإعلاء صوت واحد بدون أي تفرقة.
وأشاروا إلى ضرورة محاسبة من تسبب بتراكم البطالة، وتفشي الفساد، والإرهاب، والجوع، والحرمان، ونقص الخدمات، وفشل التعليم، وانتشار الأمراض، والمشاكل الاجتماعية وكثرة الايتام والأرامل وغيرها الكثير.
وختموا بيانهم الصحفي بأن استمرار “المماطلة” من “كتل التحاصص” هذا يعني أن القادم أسوأ لجميع القوى الفاسدة.
توازياً، أعلن الائتلاف الوطني بزعامة علاوي مقاطعته حكومة الكاظمي، مطالبين في بيان صحفي مراعاة المطالب التي خرجت بها ساحات التظاهر، وأن يكون هناك تمثيل للمتظاهرين والنقابات والاتحادات المهنية.
وأوضح الائتلاف أنه رغم تكثيف الحوارات بين الكاظمي والقوى السياسية المختلفة لكن المباحثات لم تفض إلى نتيجة، إذ لا تزال آلية اختيار الوزراء”مبهمة وغير معلومة”، ناهيك عن طتجاوز المطالب الشعبية في إحالة قتلة العراقيين إلى محاكم علنية خاصة”.
وأعلن المتحدث باسم رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي شاكر حامد السبت، أن الأخير سيدعو البرلمان إلى عقد جلسة طارئة هذا الأسبوع بهدف منح الثقة لحكومة رئيس الحكومة المكلف مصطفى الكاظمي، بحسب مراسل قناة الحرة في العراق.
وقال حامد في تصريح، “وفق الإجراءات الدستورية والنظام الداخلي لمجلس النواب، سيدعو رئيس المجلس إلى جلسة طارئة استثنائية خلال هذا الأسبوع لهذا الغرض”.
وأضاف حامد أن الحلبوسي وجه بحضور النواب إلى بغداد يوم الاثنين المقبل، ووضع تسهيلات لرحلات جوية لنقلهم إلى بغداد من مطارات البصرة وأربيل والسليمانية، وعند اكتمال الحضور سيدعو إلى عقد هذه الجلسة يوم الاثنين أو الثلاثاء.