
عاملات اثيوبيات امام قنصلية بلدهم
واشارت الأمانة العامة للجبهة الى انها “إذ ترفض ما يتعرض له بعض هؤلاء العاملات من تعد على حقوقهن، أو من ممارسات شاذة وغريبة عن أخلاق اللبنانيين، فإنها تؤكد أنه بات مطلوبا وبإلحاح تدخل السلطات والوزارات المعنية بهذا الشأن، ولا سيما منها وزارات العمل والداخلية والخارجية، من أجل إيجاد الحلول العملية لهذه الأزمة المستجدة وتسوية أوضاع العاملات القانونية والحقوقية، وترحيلهن بالتنسيق مع سفارات بلادهن بما يضمن حقوقهن ومنعا لأي استغلال او تعسف، وتلافيا لأي أزمة دبلوماسية مع دولهن قد تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على اللبنانيين في هذه الدول، نحن لا شك بغنى عنها”.
وناشدت “النقابات والجمعيات والمنظمات المحلية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية ولعب دورها الحقيقي في حماية هؤلاء العمال والحرص على تأمين حقوقهم المشروعة التي تنص عليها القوانين والأنظمة ومعايير العمل المحلية والدولية”.