
القضاء
وكان من المقرر أن تلتقي نجم بالمحقق العدلي القاضي فادي صوان قبل عقد المؤتمر الا أن سفرها المفاجئ أرجأ الاجتماع.
وجرى نقل التحقيق الذي باشر فيه القاضي صوان من قصر العدل في بيروت الى المحكمة العسكرية حيث يناوب صوان كقاضي تحقيق عسكري وذلك لعدم تعيين كاتب له في قصر العدل، فقرر الإستعانة بكاتب من قلم المحكمة العسكرية.
وعلى صعيد التحقيق في الانفجار، استجوب المحامي العام لدى محكمة التمييز، القاضي غسان خوري، الوزراء الحاليين والسابقين ممن لهم سلطة على مرفأ بيروت، واستمع إلى إفادة وزير الأشغال والنقل الأسبق غازي العريضي.
وكان قد انتهى التوافق بين مجلس القضاء الأعلى ووزيرة العدل في الحكومة المستقيلة ماري كلود نجم، بتعيين قاضي التحقيق العسكري، القاضي فادي صوان، محققاً عدلياً في تفجيرات مرفأ بيروت.
في سياق متصل، قال وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد هيل، إن فريقا من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) سيصل إلى لبنان نهاية هذا الأسبوع، للمشاركة في التحقيقات بشأن انفجار المرفأ.
وقال إن الفريق سيشارك في التحقيقات، بناء على طلب الجهات اللبنانية وبهدف تقديم الإجابات اللازمة إلى اللبنانيين عما حصل.
ولفت هيل إلى ضرورة حصول تحقيق شفاف وسيطرة الدولة اللبنانية على حدودها ومرفئها، مشددا على أنه “لا يمكن العودة لعصر كان يحدث فيه أي شيء على المرفأ أو على حدود لبنان، وهو ما أسهم في هذ الوضع”.
وطالب هيل بإجراء “تحقيق شفاف وموثوق” في الانفجار الضخم الذي أوقع 177 قتيلا وآلاف الجرحى ودمّر أحياء واسعة من العاصمة.