
لبنان هو ولي الدم
أضافت: “غرفة الدرجة الاولى استنتجت أن انتحاريا نفذ الاعتداء وهو ليس أبو عدس والمتفجرات تم تحميلها في مقصورة شاحنة ميتسوبيشي سرقت من اليابان وبيعت في طرابلس لرجلين مجهولي الهوية”.
بدأت منذ قليل جلسات النطق بالحكم في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، إذ أعلنت المحكمة أنها استمعت إلى 297 شاهداً.
وأعلنت المحكمة أن اغتيال الشهيد رفيق الحريري باستخدام أكثر من 2.5 من المتفجرات، والمتهمون سليم عياش وحسن مرعي ومصطفي بدرالدين استخدموا شبكات اتصالات للتنسيق لاغتيال الحريري .
وكشفت المحكمة أنه تمت مراقبة الحريري بشدة قبل اغتياله، وانتحاري يقود آلية من نوع “ميتسوبيشي” استهدف موكب الحريري.
وأكدت المحكمة أن اغتيال الحريري عملية إرهابية تم تنفيذها لأهداف سياسية. وأعلنت أن المتهمين ينتمون لحزب الله.
وكشفت أن المتهمين نسقوا ونفذوا عملية اغتيال الحريري، وحسين عنيسي وأسد صبرا نسقا لإعلان المسؤولية زورا عن اغتيال الحريري.
وكشفت المحكمة الخاصة بلبنان أنها اعتمدت على داتا الاتصالات للوصول إلى المتهمين باغتيال الحريري وبيانات الاتصالات قادت إلى كشف الخلية. وقال قاضي المحكمة ان الحكم في قضية اغتيال الحريري يتكون من نحو 3 آلاف صفحة.
وأكدت أن حزب الله أكد عند مقتل بدر الدين أنه كان قائدا عسكريا رفيعاً.