
خطر الإصابة بالنخر العظمي للفك يرتفع لدى مرضى التهاب المفاصل
يعتبر ألم الفك من الآلام الشائعة لا سيما بعد فترة زمنية من زيارة طبيب الأسنان، وغالبا ما يتم تجاهل الأمر بعد انتهاء الألم لكن يعتبر ذلك خطأ بالغا لضرورة معالجة السبب والوقوف عنده للحماية من المضاعفات والمخاطر التي قد تطرأ فجأة.
يمكن أن يحدثَ الاضطرابُ بشكلٍ تلقائيٍّ أو بعد قلع أحد الأسنان أو التعرُّض لرضٍّ أو الخضوع لمعالجةٍ إشعاعيَّة في الرأس والرقبة (يُسمَّى الاضطراب في هذه الحالة النَخَر العَظمِيّ الإِشعاعِيُّ المَنشَأ osteoradionecrosis). يمكن أن يكون النخرُ العظميُّ في الفك حالة عدوى أصابت العظم (التهاب العظم والنقي osteomyelitis)، وليس نخرًا عظميًّا osteonecrosis.
وقالت الرابطة الألمانية لأطباء الأسنان إن نخر الفك هو ضرر بالغ يلحق بعظام الفك، تتمثل أعراضه في آلام الأسنان الشديدة وتخلخل الأسنان وتحلل أجزاء كاملة من عظام الفك.
وأضافت الرابطة أن خطر الإصابة بالنخر العظمي للفك يرتفع لدى مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي ومرضى السكري والأشخاص، الذين يخضعون للعلاج بالكورتيزون لمدة طويلة، وكذلك الأشخاص، الذين يدخنون بشراهة. كما قد يكون النخر أثراً جانبياً لبعض الأدوية مثل أدوية هشاشة العظام أو سرطان البروستاتا أو سرطان الثدي.
ويتم علاج النخر بواسطة المضادات الحيوية والغسول، كما قد يستلزم الأمر الخضوع للجراحة. وللوقاية من نخر عظام الفك ينبغي العناية بصحة الفم جيداً، حيث ينبغي تنظيف الأسنان بمعدل لا يقل عن مرتين يومياً، مع تنظيف الفراغات بين الأسنان بواسطة خيط الأسنان بمعدل مرة واحدة يومياً، مع الإقلاع عن التدخين.