الأربعاء 8 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما هو السيناريو الأسوأ الذي يمكن أن يحصل في ملف الأدوية؟

بينما يرزح لبنان تحت وطأة الأزمات الماليّة والاقتصاديّة التي لم يسبق لها مثيل، يتخوف قطاع الأدوية من أن تصله شظايا هذه الأزمات.

ويصطف آلاف اللبنانيين أمام الصيدليّات لشراء الأدوية بالعملة الصعبة المرتفعة أمام الليرة اللبنانية لتخزينها خوفا من انقطاعها، أو استبدالها بأخرى إيرانية.

وما أثار خشيّة البعض هو احتماليّة تهريب الأدوية المستوردة إلى لبنان بالدولار المدعوم عبر المعابر غير الشرعية للدول المجاورة كما يحصل في قطاع المازوت والمواد الغذائيّة، وسط أحاديث عن إدخال “حزب الله” أدوية إيرانية إلى السوق اللبنانيّة.

في هذا السياق، أوضح نقيب مستوردي الأدوية كريم جبارة أنّ التأخر بفتح الاعتمادات أثّر على مخزون الأدوية في لبنان، مشيرًا إلى أنّ انخفاض المخزون يؤدي تلقائيًا إلى انقطاع بعض الأدوية.

وشرح في حديث عبر الـLBCI السيناريو الأسوأ الذي يمكن أن يحصل، قائلاً: “أسوأ سيناريو هو أن يضطر المستورد أن يتجه نحو السوق السوداء لتأمين حاجته من العملة الأجنبية وأن ترتفع الأسعار وتتغيّر بين صيدلية وأخرى وأن يختفي دواء ويُستبدل بالدواء المهرّب أو المزوّر”.

واستبعد جبارة السير باتجاه هذا السيناريو، متوقعًا تخفيف الدعم عن الدواء وترشيده.

توازياً، كشف نقيب الصيادلة غسان الأمين سابقاً أن “200 صيدلية أُقفلت منذ بداية الأزمة الاقتصاديّة “. ورجح الأمين، أن “يرتفع عدد الصيدليات المغلقة إلى ألف صيدلية”، مشيرا إلى أنها “تمثل 35 في المئة من الصيدليّات في لبنان”.

واعتبر أن “السياسات المتبعة في السنوات الماضية أدت إلى استنزاف الكثير من رأسمال أصحاب الصيدليات”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال