
وزير التربية طارق المجذوب
أطلق وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال طارق المجذوب مع وزيرة الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الدولي الإسباني ارنتشا غونزاليز لايا، مشروع بناء وتركيب مدرسة جاهزة على قطعة ارض في الكرنتينا، تقدمة من الحكومة الاسبانية، لتستقبل تلامذة المدارس الرسمية المتضررة في منطقة الأشرفية جراء انفجار مرفأ بيروت.
وقال المجدوب: “في وقت الأزمات الوطنية والكوارث، تلجأ الشعوب والدول إلى الشعوب والدول الصديقة لطلب العون والمساعدة على بلسمة الجراح وتوفير الدعم. وإن حضور معالي وزيرة الخارجية الإسبانية السيدة أرنتشا غونزاليز لايا في لبنان مع سعادة السفير والوفد المرافق، إنما يشكل بقعة مضيئة في هذا الظلام الدامس”.
أضاف: “لقاؤنا اليوم في الكرنتينا، للاعلان عن هبة إسبانية كريمة عبارة عن مدرسة مسبقة التصنيع والتجهيز تتسع لنحو خمسمائة تلميذ، وتتوافر فيها أجهزة الكمبيوتر والتبريد والإنترنت والوسائل التربوية التكنولوجية، وستستقبل تلامذة المدارس الرسمية الذين تضررت مدارسهم جراء الإنفجار الآثم في مرفأ بيروت، وهؤلاء باتوا يحتاجون إلى مكان يؤمن لهم التعليم النوعي المرن”.
وتابع: “نشكر الحكومة الإسبانية والشعب الإسباني الكريم على هذه الهبة التي أصابت أهم أولويات الشعب اللبناني وهي التعليم، وهذا دليل على التواصل بين الشعبين اللبناني والإسباني، وعلى تمازج الثقافتين العربية والاسبانية، وعلى عمق العلاقات بين الشعبين اللبناني والإسباني، لا سيما أن الإنتشار اللبناني في العالم يقع في الجزء الأكبر منه في دول اميركا اللاتينية”.
وأردف: “ندعو الأصدقاء حول العالم إلى تلبية نداء لبنان للمساعدة في ترميم المدارس والمؤسسات التربوية، وتأمين أجهزة الكمبيوتر المحمول واللوحي لتلامذة المدارس الرسمية، بعدما أجبرتنا جائحة كورونا، على اعتماد التعليم المدمج. ونغتنم هذه المناسبة لشكر كل الجهات التي عبرت عن استعدادها للاسهام في هذه الورشة الجلل”.
وختم: “نكرر الشكر لمعالي الوزيرة والبعثة المرافقة، ونشكر سعادة محافظ بيروت القاضي مروان عبود على جهوده المضنية لإيجاد هذا العقار. كما نشكر مجلس بلدية بيروت، ونأمل أن نتمكن بدعمكم ومؤازرتكم من إكمال العام دراسي، لكل التلامذة الموجودين على الأراضي اللبنانية من مواطنين ونازحين سوريين ولاجئين فلسطينيين، فرسالة لبنان هي التربية وتأمين التعلم النوعي للجميع”.