
سكوت أتلس مستشار ترامب لمكافحة كورونا
شكك مستشار البيت الأبيض بشأن فيروس كورونا، سكوت أتلس، في فعالية الأقنعة في مكافحة كوفيد-19، خلال تغريدة نشرها والتي قام تويتر بحذفها حسبما نشرت صحيفة “ذا هل” الأميركية.
وكتب أتلس، الذي انضم مؤخرا لفريق العمل المعني بمكافحة فيروس كورونا في البيت الأبيض، على تويتر: “هل الأقنعة فعالة؟ لا”. وسبقت هذه التغريدة العديد من الأسئلة الأخرى التي شككت في استخدام أغطية الوجه بشكل عام في منع انتشار فيروس كورونا.
واستشهد أتلس بأمثلة لمدن ودول قال إنها شهدت زيادة هائلة في عدد الحالات، بما في ذلك لوس أنجلوس وميامي وهاواي وألاباما وفرنسا والفلبين والمملكة المتحدة وإسبانيا وإسرائيل.
ولم يكتف مستشار البيت الأبيض لفيروس كورونا بذلك، بل أضاف إلى تغريدته، قائلا: “هذا يعني أن السياسة الصحيحة هي المبدأ التوجيهي الذي تحدث عنه الرئيس دونالد ترامب: استخدم الأقنعة للغرض المقصود منها، عندما تكون قريبا من الآخرين.. . وفي الحالات الأخرى عليك بالتباعد الاجتماعي. ولا شيء غير ذلك”.
وفي بيان إلى صحيفة “ذا هل”، أوضح تويتر إن تغريدة الطبيب “تنتهك سياسة المعلومات المضللة الخاصة بكوفيد-19 التي تحظر مشاركة محتوى خاطئ أو مضلل يتعلق بالمرض، مما قد يؤدي إلى ضرر”.
وهذه الواقعة هي الأحدث في سلسلة من الإجراءات التي اتخذها تويتر لحذف أو الإبلاغ عن تغريدات كتبها أفراد بإدارة ترامب، بما في ذلك الرئيس نفسه، والتي يقول تويتر إنها مضللة أو خاطئة. وتتعلق هذه التغريدات بجائحة كورونا والانتخابات الرئاسية المقبلة والمظاهرات التي خرجت ضد العنصرية في الولايات المتحدة.
والأسبوع الماضي، تدخل تويتر بشأن تغريدة للرئيس الأميركي قال فيها إنه “محصن” من فيروس كورونا المستجد الذي أصيب به ثم عاود نشاطه بعد أن أكد الأطباء أنه أصبح “غير ناقل للعدوى”.
وكتب ترامب في التغريدة أنه مع تأكيدات أطبائه بشأن حالته الصحية “فلن يلتقط العدوى” وأضاف: “أصبحت لدي مناعة. لن أنقلها لأحد”.
وظهر في هذه التغريدة رسالة مرفقة تحذر من أن منشور ترامب “يخالف” سياسة الموقع المتعلقة “بنشر معلومات مضللة وربما ضارة” عن مرض كوفيد-19، وتشير إلى أنه لم يتم حذف التغريدة لأنه “قد يكون من مصلحة الجمهور أن تظل متاحة”.
وكان تويتر تعرض لانتقادات شديدة من جانب اليمين الأميركي ومراقبين غير راضين عن قرار الشبكة الاجتماعية حظر تشارك مقال مثير للجدل نشرته صحيفة “نيويورك بوست” المحافظة.
ويزعم المقال أنه يفضح تعاملات فاسدة ربطت المرشح الديمقراطي لانتخابات البيت الأبيض جو بايدن بشركة غاز أوكرانية كانت تشغّل هانتر بايدن، نجل نائب الرئيس السابق. وتراجع تويتر عن قراره في النهاية.