
النائب فؤاد مخزومي في زيارة للمفتي دريان
أكد رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي بعد لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى ان “الإسلام دين تسامح وسلام ولا نرضى بوصمه بالإرهاب”، ودان “الاعتداءات التي تعرضت لها فرنسا، ومختلف الجرائم الإرهابية”، وقال إن “لبنان بلد التنوع والاختلاف ويتميز بوجود العديد من الأديان والمذاهب، وليس من مصلحة أحد أن يترجم الغلو والتطرف الذي نشهده في الآونة الأخيرة في الداخل اللبناني”.
وشدد مخزومي “على ضرورة احترام المعتقدات الدينية والاختلاف في الأفكار والتوجهات”.
واشار إلى أن “الطريقة التي تتم بها المشاورات الحكومية أعادتنا إلى ما قبل 17 تشرين، إذ أن الاتفاق يتم بين أحزاب السلطة التي طالب الثوار برحيلها مرددين عبارة كلن يعني كلن”، متنمنياً أن “تكون هذه الحكومة إنقاذية وأن تعود فور تشكيلها إلى تحقيق مطالب الثورة، خصوصا في ما يتعلق بالتدقيق الجنائي ومكافحة الفساد واسترداد الأموال المنهوبة، وإلا فإن الأمور تتجه نحو الأسوأ”، معربا عن أسفه “من عدم وجود أي دعم دولي خصوصا من دول الخليج العربي”، مستبعدا حصول لبنان على المساعدات.
وعن التدقيق الجنائي، قال مخزومي إن “ما حذرنا منه مرارا من جريمة تفريغ التدقيق من مضمونه حصل”، متوجها إلى حاكم مصرف لبنان بالقول:”لماذا شاهدنا انخفاضا في سعر صرف الدولار بعد تكليف الرئيس سعد الحريري؟ كيف حصل ذلك ومن أموال من؟”، مطالبا الحكومة فور تشكيلها “بإيجاد حلول سريعة وجذرية للملفات الصحية والاقتصادية والمعيشية والاجتماعية”.