
طاولة مجلس الوزراء
كشفت معلومات صحفية أن الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري زار بعبدا بعيداً من الإعلام كما هو يطلب والجلسة مع الرئيس ميشال عون كانت طويلة.
في سياق متصل، كشفت مصادر “التقدمي الاشتراكي” أننا “مع حكومة من 20 وزيراً كي يحصل الدروز على حقيبتين”. وطالب “الإشتراكي” بالحقيبتين المخصّصتين للدروز في حال كانت الحكومة من 20 وزيراً وليتمثّل ارسلان بوزير مسيحي إذ أنّ كتلته تضمّ ثلاثة نوّاب مسيحيّين.
وأشارت المصادر إلى أن عراقيل عدّة أمام تشكيل الحكومة رغم البيانات الإيجابيّة منها حجم الحكومة وكيفية إسقاط الأسماء على الحقائب. وأكد حزب الطاشناق انّه لم تعرض أي حقيبة على الحزب حتى الآن.
ولا تزال طبخة تشكيل الحكومة التحاصصية تغلي على نار حامية، إذ لا تزال المصادر تتخبط بين الإيجابية والسلبية. وفي سياق متصل، ظهرت عقد في مسار تشكيل الحكومة اللبنانية، بعد كثير من الأجواء الإيجابية التي ظهرت آخر الأسبوع الفائت، وعلى رأس هذه العقد مطالبة حزب الله بوزارة الأشغال ما أثار تساؤلات حول أهمية هذه الحقيبة الخدماتية، بعد أن كان قد تولى الصحة في حكومة تصريف الأعمال الحالية، وحولها إلى مركز حزبي كما يقول مراقبون.
وأجمعت مصادر مطلعة على ملف تشكيل الحكومة، لصحف لبنانية عدّة، على أنّ وزارة الصحة للحزب التقدمي الإشتراكي بينما يتمسك الثنائي الشيعي (حزب الله وحركة أمل) بوزارة المالية.
أما العدل والداخلية والدفاع، فمن نصيب “التيار الوطني الحر ” ورئيس الجمهورية، ميشال عون، حلفاء الحزب المقربين، في ظل مطالبات شعبية بمحاسبة القضاء لمسؤولين وسياسيين لتورطهم في حادثة المرفأ وقضايا فساد أخرى.