
جبران باسيل
اشار المكتب الإعلامي لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في بيان، الى انه “تضمّن الشريط الاخباري لمحطة الحدث المواكب للمقابلة التي أجرتها مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، تحريفاً وتحويراً لكلامه.
لذلك يرجى ممن يريد الاطلاع على حقيقة ما قاله باسيل العودة الى المقابلة والرابط المتوافر على الموقع الالكتروني للمحطة وعلى حسابات النائب باسيل في مواقع التواصل الاجتماعي”.
وفاجأ الوزير السابق ورئيس التيار الوطني الحر “جبران باسيل” جمهوره وجمهور حلفائه بسلسلة من المواقف المتناقضة والموحية بشكل غير مباشر إلى اقتراب فض التحالف مع حليفه “حزب الله”.
وعلق باسيل في مقابلته مع الإعلامي “بسام أبو زيد” فيما يخص العقوبات الأمريكية واتهامات الفساد أنه يتمنى الذهاب بموضوع الاتهامات إلى النهاية وكشف كل شيء، وقال: “أترك الحياة السياسية إذا ثبتت علي أي تهمة فساد، فدولة كبيرة مثل أميركا تمسك بكل حوالة مال في العالم، ألا تستطيع أن تكشف كل شيء؟”. وأشار إلى أنه “أول من كشف حساباته إلى الرأي العام اللبناني”.
وفيما يخص ما قالته السفير الأمريكية في لبنان، أكد باسيل انه محتاط دائماً لاحتمال نشر محاضر اللقاءات ويني وبين الأميركيين وأضاف: كلما كنت أتكلم كنت أفكر بويكيليكس وأي مسار نقوم به كتيار ينطلق من استقلاليتنا.
وقال باسيل إن ”التاريخ علمنا أن عزل أي طائفة يؤدي الى انفجار وهنا، نتحدث عن مكون بكامله وليس فقط حزب الله. الحصار نجح اقتصاديا وماليا فبات الوضع سيئا، لكن لم نصل الى الفتنة والانفجار، وانا مع مفهوم الدولة، ووثيقة التفاهم مع حزب الله لا تتحدث إلا عن هذا الامر، وعبارة استراتيجية دفاعية أول ما وردت فيها.
وتابع: “نحن كتيار، وانا كوزير خارجية، لم نوافق على كل تدخلات حزب الله في الخارج… ولماذا مسموح للحريري ان يقول ان سلاح حزب الله مسألة اقليمية تحل في هذا الاطار، بينما لا يسمح لنا بذلك؟”.