الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تخبزوا بالأفراح ... منقوشة الزعتر بـ ٦ آلآف ليرة

من الشائع والمعروف في لبنان ان منقوشة الزعتر تعد فطور الفقير، اليوم بدت هذه اللقمة مهددة في ظل سياسة تجويع تمتهنها الدولة اللبنانية والنتيجة لن يستطيع الفقير بعد اليوم شراء منقوشة الزعتر التي سيصل سعرها الى اكثر من 6000 ليرة او حتى الكعك والكاتو في حال تقرر العمل برفع الدعم.

وبحسب ما قالته احدى المواطنات “من السيء الى الاسوء ننتقل، وما الذي يهم المسؤولين؟ اكل الغني شبع الفقير! الاشرف لهم ان يتنحوا عن كراسيهم”.

نقيب المطاحن والافران علي ابراهيم اكد لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” غيدا جبيلي ان “وزير الاقتصاد عمم قرار دعم طحين الخبز اللبناني فقط على المطاحن منذ ثلاثة ايام، وطلب البدء بتطبيقه من اليوم وبالتالي الطحين غير المدعوم يدخل في انتاج الكعك والمناقيش وخبز الهمبرغر وغيره، حيث ستصبح هذه المنتجات جميعها بالدولار، وقال ابراهيم “نحن في لبنان نستهلك 27 الف طناً من الطحين للخبز العربي، يعادلون 37 الف طناً من القمح، والوزير سيدعم 37 الف طناً من القمح لا غير، امور كثيرة في ترشيد الدعم غير مدروسة ونتمنى من المسؤولين ان يدرسوا الخطوات التي يقدمون عليها، على سبيل المثال كيلو الكعك 9 الاف ليرة تضاعف طلبه كون الكورنفليكس سعره بين 30 الف الى 40 الف ليرة، ما دفع الناس الى الاستغناء عنه، والان ستتوقف عن طلب الكعك، كذلك سعر كيس خبز الهمبرغر بين 3 الى 4 الاف ليرة فهل سيصل الى 10 الاف ليرة”؟! وختم “هناك افران صغيرة ستضطر للاقفال”.

الرد جاء من مدير عام الحبوب في وزارة الاقتصاد جرجس برباري الذي نفى ان يكون قد صدر قرار رفع الدعم عن الطحين الا ان الموضوع مطروح، لافتاً الى ان التركيز يصب على الطحين الذي يصنع منه الخبز العربي لانه اساسي في غذاء المستهلك اللبناني، فيما اعتصم العشرات في ساحة رياض الصلح رفضاً لرفع الدعم، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي استنكر المواطنون هذا القرار وتحول رفع الدعم عن كيس الكعك الى سخرية بعد عرضه للبيع بداعي الهجرة، وبانتظار مقررات الاجتماعات يسأل اللبنانيون اين هبات الطحين التي وصلت الى لبنان؟ الجواب تخبزوا بالافراح.