
نصر الله
“عايد” حسن نصر الله اللبنانيين قبل ان يحلّ موعد عيد الميلاد باشهر، بانفجار ضخم هز مرفأ بيروت حاصداً ارواح ما يزيد عن مئتي شهيد. نصر الله الذي خبأ نترات الامونيوم لسنوات من اجل مشروعه العسكري وولي الفقيه العابر للحدود، تنصل كما العادة من اجرامه الذي ليس له حدود.
نصر الله الذي هدد في خطاب قبل أربع سنوات بتفجير مخزون نترات الأمونيوم في حيفا، إذ قال حينها “سيكون مثل قنبلة نووية بالضبط.. أي صاروخ سيضرب الخزانات، يمكن له خلق تأثير مماثل للقنبلة النووية”، ضرب لبنان وليس اسرائيل، ونترات الامونيوم العائدة له ولحزبه لا تقتصر على لبنان، فقد اتّهمت الولايات المتحدة حزب الله بإقامة عدة “مخابئ لتخزين نترات الأمونيوم” في عدد من الدول الأوروبية.
وقال منسق شؤون مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية، نيثن سيلز، إن “حزب الله أقام منذ العام 2012 مخابئ لتخزين نترات الأمونيوم في أنحاء أوروبا، عبر نقل حقائب إسعافات أولية تحتوي جيوبها التبريدية على هذه المادة”.
وأوضح سيلز أنه “عُثر على هذا النوع من مخابئ التخزين في دول عدة بينها المملكة المتحدة واليونان وفرنسا وإيطاليا وغيرها”. كما تحدّث عن نقل هذه المادة عبر بلجيكا وإسبانيا وسويسرا. وأكد سيلز أن بعضاً من هذه المواد المخزنة قد “أتلف”.
دائماً “هدايا” نصر الله للعالم عبارة عن جثث واشلاء للابرياء، فقتل الناس بالنسبة له عادة، وفوق هذا يتنكر لجرائمه ويمشي بجنازة ضحاياه!