
نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني الرامي
أوضح نقيب أصحاب المطاعم طوني الرامي أن دبي والقاهرة استقطبا العدد الأكبر من حفلات رأس السنة. وقال في حديث تلفزيوني، “إن القطاع المطعمي يحاول إثبات وجوده والأسعار التي يقدّمها مقبولة نسبةً لارتفاع الأسعار”.
يذكر أن هذا العام لن يعيّد اللبنانيين كما السنوات السابقة، فكورونا حبست الأنفاس والغلاء المعيشي أرهق نفوس المواطنين. لم تغب حفلات رأس السنة عن هذا العام، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة وانتشار كورونا، فاللبناني يحبّ السهر والحياة. وتمثّل سهرة رأس السنة وسط الكوارث كلّها، متنفساً وتفاؤلاً باستقبال عامٍ جديد، لعلّه يزيل الغيمة السوداء التي حلّت هذا العام على لبنان.
وقد بلغت الحجوزات حتى الآن نصف العدد المسموح به ضمن إطار الـ 50% من القدرة الاستيعابية، “فالناس متشوّقون ليشعروا بأنّهم لا يزالون يعيشون في هذا البلد الذي قُتلنا فيه، ولا يقتصر الأمر على اللبنانيين المقيمين، فهناك عدد من اللبنانيين المغتربين الذين سيأتون إلى لبنان لحضور هذه الحفلة خصيصاً “ليفشّوا خلقن”، ولا سيما أنّ نادر وملحم وعاصي يشبهون رائحة لبنان والناس يحبونهم”، يقول منتج ومتعهّد الحفلات علي الأتات.
ستُقام في فندق Le royal أربع حفلات لسهرة رأس السنة؛ سهرتان يُحييهما فنّانون في الصالات الكبيرة، وسهرتان في المطاعم. أمّا القسم الأول، فيحيي سهرة منها الفنانان ناجي الأسطا وآدم، والسهرة الثانية يحييها هشام الحاج ورضا وكريستينا صوايا.