
ميشال حايك
ليلة رأس السنة، الموعد السنوي لإطلالة الفلكي ميشال حايك، الذي ظهر عبر شاشة الـ “ام تي في” بسلسلة من التنبؤات الصادمة، وأخرى مطمئنة لا سيما على صعيد الودائع المصرفية والتي قال حايك بأنه ستعود إلى اللبنانيين و رغم كل الشح والقلة، الجوع “ممنوع يكمل” بحسب حايك.
وقال حايك في ما خص المصارف والدولار والذهب الخاص بلبنان: “الملفات سوف تقف عند قرار جريء، وغلطة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ستكون بألف ولن يلتزم بالصمت”. وأشار إلى أن “قانون الإثراء غير المشروع سيشق طريقه وسيترتب عليه تداعياته والبعض منها يلامس حدود الدم والجريمة”.
وقال حايك ” أن موجة من الانتقام والتنكيل والحريق ستطال حرمات وممتلكات زعماء وسياسيين ومسؤولين ورؤوس كبيرة.”
أما عن كورونا قال حايك إننا “سنشهد مشاهد مخيفة، إلا ان العلاج أو الدواء فهو سخيف وأجهل سبب اخفائه عن الناس”
وفيما يخص الثورة اللبنانية قال حايك “الثورة ستعود وتشتغل وقد تكون “عنفية”.
وبالنسبة لودائع اللبنانيين طمأن حايك بأن أنّ “الودائع ستعود إلى اللبنانيين”، لافتا إلى إلى أنه “لا يعرف كيف سيكون ذلك”، وقال: “إطمئنوا أيها اللبنانيون”.
وأضاف حايك “تسونامي من الاعتكافات والانسحابات والاستقالات من أعلى المناصب والمراكز حتى أصغر الوظائف المدنية والعسكرية.”
وتطرق حايك إلى موضوع ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل، فلفت إلى أنه “بامكانياتنا المحدودة سنأخذ اكثر بكثير مما ستاخذ اسرائيل بجبروتها” منوهاً بأن “خوف لبنان من اسرائيل في محله”، وأن “وحدها الاعجوبة ستحقق الحل الاعجوبة في لبنان”. أما بالنسبة لمطار بيروت توقع حايك أن “يصاب بالعين” وأعرب عن خوفه منه وعليه .
ومن جهة أخرى اعتبر حايك أنّ “البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي هو المحور واكثر من سفير وسفيرة باشارة القوى الامنية”.
أما بالنسبة لتشكيل الحكومة تنبأ “بتشكيل حكومة تكسير رؤوس من أول نشأتها”، في حين أنه رأى “بالصورة أكثر من ماكرون”.
ورأى ميشال حايك “انكفاء واعتكافات في افق اللواء عباس ابراهيم ومهمة تكلف له بالمستحيلة”، وقال: “هناك فكفكة في مسلسل العقوبات التي طالت ولم تطال بعد جبران باسيل”، وقال: “كلام كبير جدا لباسيل ومواقف تخلط اوراق رئاسة الجمهورية”.
أما بالنسبة لموقع “صوت بيروت انترناشونال” قال حايك ” رغم محاولات إسكات صوت بيروت صوته سيرتفع أكثر وأكثر” لافتا إلى أن ” الشيخ بهاء الحريري سيلعب دوراً كبيرا في لبنان”.
وأضاف: “هناك نوع من مواجهة جديدة بين حزب الله واسرائيل تحت مبدأ العين بالعين والسن بالسن واستراتيجيات جديدة ستشهدها المنطقة تحمل توقيع حسن نصرالله، وسنشهد صدمة وصدمة مضادة لاسرائيل والحزب، ولتحديد أهدافه سيستخدم الحزب جميع انواع الاسلحة ما عدا سلاحه.”
ومن جهة أخرى تنبأ حايك “بانطلاق احداث من مجمع فؤاد شهاب ومحيطه وغضب في الضاحية”، وقال: “السلطة الرابعة في وجه التهديد والتوقيف والمحكومين الفارين من السجون سيكونون الشغل الشاغل وسنرى سلاح عشوائي متفلت سيتحول الى معركة لتصفية الحسابات”.
وأشار حايك إلى أن خميرة 17 تشرين الأول 2019 ستنفخ بخبز انتفاضة 2021 لافتا إلى أن الثورة الانتفاضة ستنتقل من النظري إلى التطبيقي، من شعار “كلن يعني كلن”، ومن رأس لرأس.
وأوضح أن ” بين ليلة وضحاها، ينفتح أكثر من باب على لبنان الرسمي كتسابق للانفتاح من دول عدّة بديلة ومؤشرات تدل على الدعم”.
أما بالنسبة للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان قال حايك “حكم عياش ولغز المحكمة إلى الواجهة”.
وقال حايك ” المغتربون سيعملون ضمن ورشات عمل على وسع الانتشار، ووجوه مدنية ودينية تتضامن لإعادة الأمن إلى شرايين الوطن.”
وحذر حايك من “مخططات عسكرية تثير الرعب تدفع الناس للنزوح من بعض المناطق، وبعضها من بيروت.”
وفيما خص انفجار مرفأ بيروت قال حايك “ألغاز المرفأ إلى انكشاف”.
وعن السياسيين توقع حايك :
وليد جنبلاط يتحدى الكوابيس
سامي الجميّل يتحدى بارود المقالع
جوزف عون يتخطى حدود وزارة الدفاع
باسيل لا يسجّل كل الجولات على حلبة المواجهة السياسية
نبيه بري… ساعة الصفر تدقّ في عين التينة
سمير جعجع من لغة الكلام إلى لغة أخرى
ميشال عون معه تسقط كل التوقعات.
وعلى صعيد الوطن العربي، قال حايك إن المسجد الأقصى مركز الأحداث، مضيفا ان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية يركب موجات خطرة.
وأوضح حايك ان القيادي في حركة فتح محمد دحلان يفاجئ الجميع حتى الإعلام، مشيرا الى أن فصيل فلسطيني يسبب ورطة لباقي الفصائل، لافتا إلى عهد التميمي إلى الواجهة.
وأشار حايك إلى أن هناك بركان تغيير في الجغرافيا والقيادات، وقرار دولة بخصوص المستوطنات يحسم لصالح فلسطين، وخطر على صحة الرئيس عباس، مشيرا إلى تلميع العلاقات بين الإمارات وفلسطين.