الثلاثاء 20 صفر 1448 ﻫ - 4 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

البابا فرنسيس في لبنان لـ3 أيام آذار المقبل؟

تعجّ بكركي يومياً بالزوار الذين يؤمون الصرح البطريركي لتقديم ‏التهئنة بعيدي الميلاد ورأس السنة إلى البطريرك الماروني الكاردينال ‏مار بشارة بطرس الراعي وتعبيراً عن تأييدهم للمواقف التي يطلقها، ‏والتي ترتفع وتيرتها أسبوعياً ، علّها تصل الى آذان المسؤولين في ‏السلطة وتفتح ثغرة في جدار الازمة المستفحلة منذ ما يقارب العام‎. ‎

ومن زوار الصرح الذين تبدو لافتة زيارتهم في هذا التوقيت بالذات، ‏المستشار الثقافي للجمهورية الاسلامية الايرانية عباس خامه يار الذي ‏جدد الدعوة الى الراعي لزيارة إيران والاطلاع على وضع ‏المسيحيين فيها وزيارة الكنائس. وعن احتمال تلبية البطريرك الراعي ‏الدعوة، أكدت مصادر مطلعة لـ “المركزية” ان الموضوع مستبعد في ‏الوقت الراهن، لجملة اسباب لعل ابرزها تفشي وباء “كورونا”، ‏موضحة ان البطريرك لم يبحث في الامر بعد‎”. ‎

‎ ‎بدوره، قام البطريرك الراعي بزيارتين بارزتين، الاولى الى قصر ‏بعبدا حيث اجتمع مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، تبعتها بعد ‏أيام زيارة الى الفاتيكان حيث التقى البابا فرنسيس، الذي أبدى كل ‏استعداد لمساعدة لبنان، أعلن بعد أسابيع قليلة، أنه يعتزم زيارة لبنان ‏‏”في أقرب فرصة ممكنة”، وذلك في رسالة دعم وجهها الخميس ‏الماضي إلى جميع اللبنانيين من كافة الطوائف بمناسبة عيد الميلاد‎. ‎

وقال البابا مشيراً إلى لبنان “انزعجت أشد الانزعاج لما رأيته من ‏معاناة وألم أضعفا الصمود وسعة الحيلة المعهودين في أرض أشجار ‏الأرز” معتبرا أن هوية لبنان تحمل “إلى العالم بأسره شذا الاحترام، ‏والعيش معا والتعددية”. وأضاف “إنها هوية شعب لا يترك بيوته ‏وميراثه”. وعبّر البابا عن “محبتي للشعب اللبناني الحبيب الذي أرجو ‏أن أزوره في أقرب وقت ممكن”. ووجه نداء جديدا إلى المجتمع ‏الدولي لمساعدة لبنان “على البقاء خارج الصراعات والتوترات ‏الإقليمية” وكذلك “على الخروج من الأزمة الحادة وعلى التعافي‎”. ‎

وفي السياق، أفادت المعلومات الاولية أن البابا قد يزور لبنان لمدة ‏ثلاثة أيام وهو في طريقه الى العراق التي يصلها في الخامس من ‏آذار المقبل ويمكث فيها حتى الثامن منه‎. ‎

وعن المعلومات الصحافية التي تحدثت عن زيارة محتملة لموفد ‏بابوي الى بيروت في الفترة القريبة، كَتتمّة للنداء الذي أطلقه البابا ‏فرنسيس قبل أيام، ودعا فيه “السياسيين اللبنانيين الى وضع مصالحهم ‏الخاصة جانباً والتحرك سريعاً من أجل وضع بلدهم على طريق ‏الإصلاح عبر خطوات تنفيذية عملية وسريعة”، أفادت مصادر مطلعة ‏‏”المركزية” ان “لا موفد بابوياً سيزور لبنان قريباً”. وهل سيزور ‏السفير البابوي المطران جوزيف سبيتاري بعبدا بعد طول غياب؟ ‏أجابت المصادر أن لا معلومات حول الموضوع”. الا ان الثابت ان ‏الفاتيكان يُنسّق بشكل أساسي مع بكركي للبحث عن كيفية مساعدة ‏لبنان مع المجتمع الدولي للخروج من أزمته وبلسمة جراحه‎. ‎

    المصدر :
  • المركزية