
لقاح كورونا
بدأت العديد من دول العالم وبعض الدول العربية حملات تلقيح للفئات الأكثر حاجة للقاح كورونا، على أن تتلقى بقية فئات المجتمع اللقاح تباعا، لكن يواجه العديد من الأشخاص مشكلة في تلقي اللقاح بسبب خوفهم الشديد من الإبر، ولهذا السبب طور باحثون لقاحا بديلا على شكل “رقعة جلدية”.
وفي هذا السياق نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه …
يقوم علماء بريطانيون بتطوير أول لقاح لفيروس كورونا على شكل “رقعة جلدية” في العالم يمكن استخدامه كبديل لتطعيم الأشخاص الذين يعانون من الخوف من الإبر.
الجهازالمصنوع من السيليكون — الذي يعمل تماماً مثل رقعة النيكوتين — يحتوي على إبر صغيرة الحجم، كل منها أرق من شعر الإنسان، لكسر حاجز الجلد.
وفقاً للباحثين في جامعة سوانسي، تم تصميم الرقعة للسماح للمرضى بأخذ اللقاح ذاتياً ومن ثم مراقبة استجابة الجسم له.
يجب ارتداء الجهاز على ذراعك لمدة تصل إلى 24 ساعة كي يعمل.
ومع ذلك، قد لا تتمكن من الاستفادة من هذه الرقعة لبعض الوقت. فيتوقع الفريق إنتاج نموذجاً أولياً بحلول أبريل ، وإطلاقه تجارياً في غضون ثلاث سنوات.
بالرغم من أن الرقعة ستحتوي على إبر صغيرة، إلا أنها لن تكون مثل تلك التي يتم وضعها تحت الجلد الطبيعي – وبالتالي فهي أقل إثارة للخوف بالنسبة للكثيرين.
وقالت الباحثة في تكنولوجيا النانو أوليفيا هاولز من جامعة سوانسي: “إنها لا تخترق الجلد بعمق ولا تحفز مستقبلات الألم لذا فهي أقل إيلاماً من إبرة تحت الجلد”.
وفقاً للباحثين، يمكن للرقعة قياس استجابة المريض الالتهابية للتطعيم من خلال مراقبة المؤشرات الحيوية في الجلد- كل ذلك أثناء تثبيته في مكانه على الذراع بشريط أو حزام.
ويأملون في أن يساعد هذا القياس في الوقت الفعلي لفعالية اللقاح على تسريع احتواء تفشي كوفيد-19 في المستقبل.
وأضاف الفريق أن الأجهزة ستكون سهلة التوزيع ومنخفضة التكلفة للتصنيع، مع إمكانية توسيع التصميم ليتناسب مع اللقاحات للأمراض الأخرى في المستقبل.
وقال الباحثون إنه سيتم تطوير نموذج أولي قبل نهاية مارس، بهدف طرحه للتجارب السريرية ثم إتاحته تجارياً خلال السنوات الثلاث المقبلة.
ووفقاً لرئيس المشروع سانجيف شارما، فإن القدرة على قياس “فعالية” اللقاحات بسرعة ستعالج الحاجة السريرية غير الملباة وستقدم نهجاً مبتكراً لتطوير اللقاحات.”
“إن ذلك يعني نتائج سريعة تسمح باحتواء أسرع لفيروس كوفيد-19.”
وتابع الدكتور شارما: “سيضمن هذا الجهاز منخفض التكلفة عودة آمنة للعمل وإدارة موجات تفشي كوفيد-19 اللاحقة”.
“أبعد من الوباء ، يمكن توسيع نطاق هذا العمل ليطبق على الأمراض المعدية الأخرى ، حيث أن طبيعته تسمح بالتكيف السريع.”
“نحن في الوقت الحالي نستعد ونأمل في إجراء دراسات سريرية بشرية حول إعطاء اللقاح عبر الجلد مع شركائنا الحاليين في إمبريال كوليدج لندن ، استعداداً للتنفيذ النهائي.”