سرقة وغش واحتيال وبيع اوهام دور المصارف الجديد، مواقع واخبار تخدع الناس بامكانية الحصول على سحوبات دولارية عما قريب، الخبير الاقتصادي منير يونس نفى لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” محاسن مرسل الامر وشرح “غير صحيح انه سيكون باستطاعة المودعين سحب دولاراتهم، يمكن ان يتمكنوا من ذلك على سعر منصة جديد، وهو الكلام المتداول حاليا باروقة مصرف لبنان، ولكن ان يحلم المودع ان يسحب ورقة خضراء من المصرف فهذه شائعه، كون المبالغ التي جمعتها المصارف ستنفد خلال عدة ايام او اسابيع اذا حصلت هجمة سحوبات، والقطاع المصرفي كما المصرف المركزي لسان حاله كيف يمكن ضخ سيولة في نظام مثقوب لا قاع له، وعندما نصل الى القاع ونبني ارضية وخطة للصعود يمكن حينها ان نسحب ورقة خضراء لكن اليوم شبه مستحيل ذلك الامر”.
وفيما يتعلق بسعر صرف الدولار اعتبر يونس ان هناك “عدة عوامل تؤثر فيه، واعتقد للاسف ان سعر صرف الليرة سيهبط اكثر بالتالي سنشهد ارتفاعا بسعر صرف الدولار لعدة اسباب، ابرزها الاحتدام السياسي، فهؤلاء المجرمون لا يقبلون التنازل عن بعض الفتات وذلك من اجل مصالحهم وامتيازاتهم ولن يضعوا خطة لاصلاح بعض ما هشمته اياديهم” واكد “ارتفاع سعر صرف الدولار يعود الى خطايا مالية واقتصادية ترجع الى اكثر من عقدين من الزمن والان ندفع ثمنها”.
لا حسيب ولا رقيب، مودعون الى اليوم لا يصدقون ان ودائعهم بالعملة الصعبة لم تعد موجودة الا للاسف في خطابات ووعود كاذبة من المصارف ومصرف لبنان.