الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما كان حلمًا للتجار سيصبح مدينة أشباح

شارع في طرابلس، كان الاستثمار فيه يعد حلماً للعديد من التجار، ولكن محاله تشهد يومياً اقفالاً تلو الاقفال ولا مستثمرين، ٣٠ في المئة من المحال اقفلت ابوابها بشكل كلي واخرى بشكل جزئي، ازمة الدولار كان لها الوقع الابرز اذ جعلت التجار غير قادرين على تحديد اسعار بضاعتهم،  وبحسب ما قاله احدهم لمراسل “صوت بيروت انترناشونال” غسان فران “لم نعد نعلم على اي سعر صرف سنستيقظ، وهل نبيع البضاعة من عدمه؟! هل نرفع سعرها او ماذا نفعل؟! فعلى اي اساس اتعامل مع الزبائن؟! ولذلك فضل عدد من التجار اغلاق محالهم حتى يتبين الى ان سيصل جنون الدولار” في حين قال اخر “افكر باغلاق باب رزقي لحين معرفة الى اين ستسير الامور”.

في صيدا كما في طرابلس وعموم المناطق، اقفال تلو الاقفال والاوضاع يرثى لها وقال احد التجار “افضل اغلاق المحل على الخسارة، لم يعد لدينا المال ولن ندفع خسائر اضافية من جيبنا”.

اذاً لبنان اصبح على صفيح اقتصادي ساخن، فهل وصلت هذه السخونة الى درجة جهنم التي وعد بها الرئيس شعبه.