
أكد وزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي ، أن “ما تقوم به المملكة العربية السعودية جهد مشكور ومطلوب، رغم أنه تأخر قليلاً، فلا بد من إستنهاض كافة القوى التي بقناعاتها ومصلحتها وموقفها السياسي، تقف في وجه المشروع الإيراني ، لمنع “حزب الله” من وضع يده كاملاً على البلد…”.
وحذر ريفي في حديث إلى صحيفة “السياسة” الكويتية، من “محاولات “حزب الله” تشريع سلاحه غير الشرعي، من خلال الحصول على الأكثرية في المجلس النيابي الجديد، كما شرعوا “الحشد الشعبي” في العراق”، داعياً إلى “القراءة بشكلٍ جيد كيف تصرّف الإيرانيون في العراق واليمن والبحرين وباقي الدول العربية، بهدف حماية بلدنا. وعلى كل القوى السياسية في لبنان أن تحسم خياراتها، فمن كان مع إيران فهو معروف، ومن كان ضد إيران فعليه أن يوضح بالفم الملآن موقفه فلا مكان للون الرمادي بعد اليوم”.
ووجّه ريفي شكراً كبيراً للقيادة السعودية على الجهد الذي بدأته، “لتصويب هذه المسيرة”… مؤكدا أننا “نستطيع الوقوف في وجه المشروع الإيراني ونصوب الأمور في الإتجاه الصحيح”، ومشدداً على أنه “ليس من الضروري أن تكون المشاورات السعودية إعادة إحياء “14 آذار”، وإنما استنهاض كافة القوى المناوئة للمشروع الإيراني”… مؤكداً أنه في حال تلقى دعوة، فسيتشرف بزيارة المملكة.
المصدر السياسة الكويتية