تتحول صيدا القديمة خلال شهر رمضان المبارك إلى خلية نحل، لا تهدأ صباحاً ومساء، وتشتهر بصناعة الحلويات الرمضانية وبكرم اهلها في تقديم اشهى الأصناف التي تناسب جميع الطبقات الاجتماعية وباسعار رخيصة، وقال باع حلويات لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة “بعض المحال تبيع كيلو المدلوقه بـ٧٥ الف ليرة، انا ابيعها بـ٤٠ الف ليرة، اربح مبلغاً ضئيلاً، اتكل على الله ويبارك لي في الرزق”.
وقال اخر “ابيع دزينة المعمول بـ١٦ الف ليرة وفي خارج صيدا القديمة تباع بـ٣٠ الف”، كيلو القطايف بـ٨ الاف ليرة، كيلو البقلاوة بـ٢٥ الف ليرة، وقال بائع ” ايام الشهيد الرئيس رفيق الحريري كنا نعيش في عز، حيث كان السواح يقصدوننا، الجميع يعيشون براحة، خفّض سعر الدولار، اجمل حياة كانت، اما الان بوجود الزعران سيبقى البلد يسير الى الخلف”.
يسمي اهل البلد صيدا القديمة بأم الفقير، فعلى الرغم من الازمات الاقتصادية والمعيشية المتتالية الا ان طيبة وتكاتف سكان البلد مع بعضهم يمكن لمسها في كل زاوية ودكان.
اصحاب محال الحلويات الرمضانية في صيدا القديمة تمكنوا خلال هذا الشهر الفضيل من استعادة جزء من خسائرهم وعودة الحياة للعمل، ليبقى خوفهم من رحيل رمضان وعودة الجمود إلى اعمالهم من جديد.