الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سيناريو النزاع بين المالكين والمستأجرين.. هل سيتكرر؟

في ظل المعاناة التي يتكبدها مالكو العقارات القدامى أمام المستأجرين على مدى عقود بسبب انهيار العملة الذي حصل ابان الحرب الأهلية، انتشرت مؤخراً ظاهرة ارسال المالكين انذارات إلى المستأجرين بالاخلاء في حال قاربت مدة عقودهم التأجيرية على الانتهاء والمحددة بثلاث سنوات، وذلك خشية تكرار تجربة المالكين القدامى اللذين رغم مرور حوالي اربعين عاماً على تأجيرهم للمباني القديمة لم يتم انصافهم بعد وهم لا يزالون يتقاضون ايجارات بخسة تبدأ من الخمسين الف ليرة شهرياً.

المالكون يتحركون اليوم تخوفاً من أن يلقوا المصير نفسه كأسلافهم بعدما فقدت الايجارات الجديدة من قيمتها نتيجة انهيار سعر الصرف، وقال يوسف غمراوي (مالك عقارات) لمراسل “صوت بيروت إنترناشونال” غسان فرّان “لدي مخاوف كبيرة، اريد معرفة اين سنصل في النهاية، لا نريد ان يتكرر سيناريو سبعينات وثمانيات القرن الماضي، اذ اتذكر ان بدل ايجار منزل كان ١٠٠ ليرة، لذلك اتمنى الا يتكرر الامر معنا، وان تتشكل الحكومة ويتم انصاف الجميع”.

واضاف “كان بدل ايجار الشقة يترواح بحسب مساحتها بين ٢٠٠ الى ٣٠٠ دولار، لكن سعر صرف الدولار ارتفع في السوق السوداء في حين ان المستأجر يدفع بحسب سعر الصرف الرسمي”.

في المقلب الآخر للمشهد يعاني المستأجرون ايضاً ضائقة اجتماعية وبالتالي ان اي زيادة على العقود التأجيرية ستكون لها انعكاسات اجتماعية كارثية على آلاف المستأجرين الجدد، واللذين يقدر عددهم وفق ارقام وزارة المالية ما يناهز المئتي ألف مستأجر.