الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أول رد للصحافي صلاح سلام على تداول اسمه كرئيس لمجلس الوزراء.. ماذا قال؟

رد رئيس تحرير صحفية اللواء، صلاح سلام على تداول اسمه لرئاسة مجلس الوزراء حيث قال “مطروح حالياً ولكن على طريقة تهمة لا ننفيها وشرف لا ندّعيه”.

وعن لقاء الخليلين مع النائب جبران باسيل قال سلام لـ”صوت بيروت انترناشونال” “لم تكن نتائجه ايجابية، وتم اختصار فترته الزمنية، كون وصلوا الى طريق مسدود في المراحل الاولى للقاء، لذلك كان التركيز على ان يسمي الرئيس المكلف وزيرين مسيحيين حياديين بالتوافق مع رئيس الجمهورية، وهما اللذان سيتوليان وزارتي الداخلية والعدل، في حين ان النائب جبران باسيل كان يطالب بتسمية كل الوزراء المسيحيين من جانبه او من جانب فخامة الرئيس” وعن انكار باسيل عرقلته تأليف الحكومة قال “عملية العرقلة نسبية، كل يراها على طريقته”.

وعما ان كان للبطريرك الراعي دوراً في تسمية الوزيرين الحيادين اجاب سلام “كان هناك فكرة الاستئناس برأي البطريرك، لكن طالما ان الخلاف ما يزال في دائرة رئيس الجمهورية والرئيس المكلف يعني أن هذه الفكرة سقطت في المهد”.

وعن مبادرة الرئيس بري شرح سلام “مبادرة بري تقوم على حكومة اختصاصيين من ٢٤ وزيراً، موزعة ثلاث ثمانيات على القوى السياسية، لا ثلث معطل فيها لاحد، على ان يتم التوافق على منصبي الداخلية والعدلية بين الرئيس المكلف ورئيس الجمهورية”.

سلام اشار إلى انه “لا شيء يدل على امكانية تشكيل حكومة في المدى المنظور، وهناك من يخشى ان يبقى البلد بلا حكومة حتى نهاية العهد الحالي، ما يعني ان لبنان متجه الى مرحلة صعبة جداً، سواء على الصعيد السياسي او الاقتصادي او المعيشي، فعدم وجود حكومة وما يتردد عن احتمال استقالات نيابية جماعية من اكثر من كتلة نيابية يعني ان لبنان فقد السلطتين التنفيذية والتشريعية، ولن يبق في مركزه غير رئيس الجمهورية وكأنه يمارس نظاماً رئاسياً وهو امر خطير ولا اعتقد ان الرئيس بري يسمح بالوصول الى هذه النقطة، كون ذلك يعني ان لبنان وصل الى اسفل درك في الدول الفاشلة”.

وعن امكانية اعتذار الرئيس المكلف شرح سلام “في حال لم تنجح مبادرة الرئيس بري يصبح وضع الرئيس المكلف حرجاً باستمراره في عملية التأليف المعطلة، اذ ٧ اشهر مضت ولم يستطع ان يحقق اي تقدم، وهناك يبدو رفض ضمني من رئيس الجمهورية وفريقه بأن يكون سعد الحريري رئيساً للحكومة العتيدة، وبالتالي لا يبقى امامه سوى التفكير جدياً بالاعتذار”.