يواجه لبنان الدمار على كافة الصعد، أصبح الفساد والشلل السياسي مستشريين في أواصل الدولة اللبنانية حتى باتت مفلسة وتوالت الازمات حيث انهارت الليرة وتوقفت الخدمات كما شحت السلع الأساسية وفقد الناس وظائفهم من هنا انطلقت حملة “سوا للبنان”، بدعم من الشيخ بهاء الحريري وبالتعاون مع مجموعة من الأشخاص الساعين ألى الاصلاح الحقيقي من أجل استئصال الفساد وتحقيق الانتعاش الاقتصادي.
الحفل حضره عدد من الاعلاميين والمتطوعين من خلفيات متنوعة ومتعددة، من مجالات الرعاية الصحية والتعليم والاقتصاد والأعمال والأمن، مديرة التواصل في “سوا للبنان” جنى الجوهري قالت لمراسلة “صوت بيروت إنترناشونال” غيدا جبيلي “نريد أن نحشد شبان وشابات من الجيل الجديد ليشاركونا أفكارهم الجديدة وطاقاتهم كي نمكّنهم ونوصل صوتهم لكي نستطيع تحقيق التغيير الذي نطمح له في بلدنا” مؤكدة “نرفض وضع يدنا بيد أي حزب سياسي في هذه المنظومة الفاسدة”.
من جانبه قال المتحدث الرسمي في “سوا للبنان” الدكتور هادي مراد “النظام الموجود حالياً غير عادل، وقد أنشأ هذه النخب من السياسيين المتحكمين بمفاصل السلطة” لافتاً إلى أنه “على الانسان أن يسعى لا ان يبقى مكتوف اليدين، وسنعمل ما يمكننا وسنستمر واذا حصلت الانتخابات سنشارك بها سواء لدعم اشخاص أمثالنا أو أنفسنا، ليس لدينا رؤية واضحة بسبب القانون غير العادل تمثيلياً”.
تسعة اهداف اساسية تسعى “سوا للبنان” إلى تنفيذها، هي القضاء على الفساد واعادة بناء الدولة، واستعادة النمو الاقتصادي الى تمكين وتقوية جيل جديد من القادة وبناء نظام غير طائفي وتعزيز استقلالية القضاء فاستعادة السيادة وانشاء دولة محايدة وتمكين الحوكمة المحلية.
مديرة العمليات في “سوا للبنان” سينتيا وردة قالت “نتحدث مع الجميع، ونبحث عن الاشخاص الذين يشاركوننا ذات القيم والاهداف” مرحبة “بكل المجموعات التي لديها ذات الحلم والاهداف ويمكنها المساعدة على تطبيق القوانين التي نحاول اقرارها”، داعية اياها للتواصل والجلوس على الطاولة.
اما منسق مكتب المتن في “سوا للبنان” مروان قسيس فاعتبر انه “لا يمكن للمصارف ان تتهرب من مسؤوليتها في موضوع الانهيار، وان تعيش نعيم السياسات المالية وعندما وقع الانهيار تضع المسؤولية على المودع، لذلك يجب رفع الصوت بأن المصارف تتحمل الجزء الاكبر من الانهيار المالي”.
الدكتور سليم هاني، عضو مجلس الاستشاريين في “سوا للبنان” اكد انه “لدينا تركيز خاص على القطاع الصحي لوقف انهياره، فهذا القطاع هو احد رواد الاقتصاد اللبناني، كون اعادة اعمار البلد تستدعي التركيز على هذا القطاع ليستقطب الاموال الخارجية الى الوطن” مضيفاً “سيكون لدينا مبادرات في القطاع الصحي، سنتحدث عنها في الاسبوع المقبل”.
وتعد المشاركة الاساسية اساس في عمل الحملة، من خلال تلبية الاحتياجات الانسانية الملحة واقامة علاقات جادة وذات اهداف واضحة وكل ذلك يتم من خلال اقامة روابط شخصية مع اشخاص عاديين لمستقبل افضل لهم وللمجتمع ومن غير الضروري ان تكون منوطة بالنخب التي تخوض غمار السياسة.