الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لقاء درزي لافت يعقد السبت المقبل يجمع طلال ارسلان، وليد جنبلاط ووئام وهاب، أهداف اللقاء

يعقد السبت المقبل في دارة رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان لقاء يضمه ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب، للقاء هدفان تقول مصادر مقربة من الأطراف الدرزية الثلاثة، الأول تحقيق المصالحة الدرزية وطي صفحة حادثتي قبرشمون والشوفيات بين جنبلاط وارسلان بعد أخذ ورد استمر حوالي العام كان ارسلان يرفض خلاله معالجة مشتركة لحادثتي البساتين والشويفات، مصراً على الاتفاق على قضية الشويفات من دون حادثة البساتين، هذا ومن المقرر أن ينهي اللقاء المفاعيل السلبية التي خلفتها حادثة كفرحيم التي حصلت منذ شهرين بين مناصري جنبلاط ومناصري وهاب، هذا ويسعى جنبلاط من خلال اللقاء إلى توحيد الرأي في الاستحقاق الدرزي المقبل وهو انتخاب شيخ عقل الطائفة بعد الشرخ الذي كان حصل نتيجة وجود شيخين واحد يحظى بتأييد المختارة وثان بتأييد خلدة والجاهلية.

في النوايا المعلنة اذاً ترتيب البيت الدرزي واتمام المصالحة قبل عاصفة تغييرية ستهب على لبنان، لكن لكل فريق حساباته، ففي النتائج يمكن القول إن جنبلاط سيعزز زعامته وزعامة نجله تيمور داخل الطائفة بعدما كان المبادر إلى المصالحة والحوار، وهذا الأمر بحسب العارفين بشؤون الطائفة الدرزية سيكون له أثر كبير داخل الطائفة يصب لصالح الاشتراكي ،في المقابل استفاد ارسلان ووهاب من اعلان جنبلاط استعداده الذهاب إلى تسوية وبنيت تحليلات كثيرة حول هذا الأمر ترافقت مع تلميحات اعلامية ربطت بين هذه المصالحة ونوايا جنبلاطية انطلاقاً من ضعف بالعودة الى سوريا، وتصب في هذا الاطار الرواية التي نفاها الاشتراكي عن زيارة لتيمور الى سوريا، كما لفت توقيت اجتماع ارسلان ووهاب مع السفير السوري في السفارة السورية الذي سبق لقاء خلدة السبت.

بانتظار ما سينتهي إليه اجتماع خلدة تبقى مسألة العلاقة مع الأسد محسومة بالنسبة لجنبلاط، وتؤكد مصادره أن معاودة التواصل مع النظام الحالي غير مطروحة أبداً، ويسأل جنبلاط رداً عما تردد عن زيارته لدمشق أي سوريا سنزور؟ سوريا إيران أم سوريا روسيا أم سوريا تركيا أم سوريا أميركا؟