“الناس أصبحت كالبهائم، في السابق كنا نقول عنهم غنماً يلحقون الزعيم، اليوم لم يعد هناك غنم وزعيم، بل نحن اصبحنا البهائم، انظر الى محطات المحروقات، كالكلاب يقفون، مذلولين من اجل ان يحصلوا بعشرين الف ليرة على بنزين”… صرخة أطلقها سائق سيارة اجرة في حديثه مع مراسلة “صوت بيروت انترناشونال سارة شحادة مضيفاً” سندويش الشاورما بـ٢٥ ألف ليرة وهناك من يشتريها”!!!
والى الناشطين على الفيسبوك ومن ينشرون عن حاجتهم إلى الدواء والحليب لأطفالهم توجه بالقول “ماذا تنتظرون للنزول إلى الشارع؟ عبروا عن وجعكم، فما نراه على الفيسبوك “شحادة” وكذب واحتيال، انقبروا انزلوا على الارض، فالموجوع يتظاهر، بهذه اللغة يجب التحدث مع الناس المخدرة” مشيراً الى أن علبة المعسل بعشرين الف ليرة، من أين يأتون بثمنها وفي ذات الوقت يقولون أنهم جياع، هذا يعني أنهم يكذبون، الآن وقت النزول إلى الارض، كيلو السكر سيصل الى ٢٠ الف ليرة بعد رفع الدعم، بعدها سيصل سعر علبة المعسل الى ٤٠ الف ولن تتمكنوا حينها من شرائها”.
لنتكلم “بالمشبرح” الحرقة صارت بالقلب، فمتى تستفيقون؟!