من صيدا نقلت مراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة الصورة، حيث قطع متظاهرون مداخل ساحة النجمة احتجاجاً على وصول سعر صرف الدولار الى عتبة الـ١٨ ألف ليرة.
واشارت شحادة الى أن عدداً من المحال التجارية اقفل ابوابه بسبب صعوبة تسعير البضائع، وقال مواطن “يجب ان يتوحد اللبنانيون، وينزلوا الى الشوارع للتظاهر ضد الطبقة الفاسدة” وقال آخر “لتقف القوى السياسية الى جانبنا كي نتوجه الى بيوت السياسيين” مشيرا الى انه “لست محتاجا الى المال بل الى تأمين حاجياتي وعائلتي في الأمس لم اعثر على دواء لطفلي، كذلك حال البنزين، ننتظر بالطوابير لنتفاجأ باشخاص محسوبين على اصحاب المحطات يملؤون خزان الوقود من دون ان يقفوا بالطاوبر ولا يمكننا حتى الاعتراض”، مضيفاً “الشعب مخدر، ومن يقبل ان تدفع المصارف له امواله على سعر صرف ٣٩٠٠ ليرة يعني انه لم يتعب بجنيها”.
سائق سيارة اجرة اكد انه لا يمكنه العمل بسبب شح البنزين وقال “نمر بظروف صعبة، وهذا الاحتجاج لا يكفي، لم يعد بامكاننا التحمل، ونطالب بتصعيد اكبر، فالسياسيون مستمرون بتقاسم قالب الجبن” مطالبا “الاتحاد العمالي واتحاد النقل البري ان ينظرا لاوضاع سائقي سيارات الاجرة”.
صاحب فرن قال “لم يعد بامكاني ان استمر في العمل، فقد كان سعر تنكة الجبن ٢٠٠ الف ليرة الان وصل سعرها الى ٦٠٠ الف ليرة، ليس امامنا سوى الضغط على المنظومة الفاسدة من خلال الشارع، يجب على جميع اللبنانين اغلاق محلاتهم والنزول الى الشارع”.