مدينة القدس
دانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، مساء اليوم الأربعاء، عمليات هدم المنازل والمنشآت التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي البستان ببلدة سلوان في مدينة القدس المحتلة.
واعتبرت المنظمة في بيان صدر عنها، اليوم الأربعاء، أن ما يحدث في سلوان امتداد لعملية التهجير القسري للمواطنين المقدسيين لصالح مشاريع تهويدية ومخططات الاستيطان الاستعماري بهدف تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي والقانوني للمدينة المقدسة.
وأكدت المنظمة أن تلك الإجراءات تعتبر انتهاكا للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال وتحقيق السلام العادل والدائم وفقا للقرارات الأممية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية القائمة على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وباشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات هدم في بلدة سلوان بالقدس المحتلة بعد اقتحامها، وأدى ذلك لاندلاع مواجهات أصيب فيها فلسطينيون.
فقد هدمت قوات الاحتلال،الثلاثاء، بواسطة الجرافات محلا تجاريا في حي البستان ومنزلا من 3 طوابق في حي السيح ببلدة سلوان، البوابة الجنوبية للمسجد الأقصى.
واقتحمت قوة إسرائيلية كبيرة بلدة سلوان بعد انقضاء مهلة حددها الاحتلال لعائلات فلسطينية كي تهدم بيوتها بأنفسها بذريعة أنها بنيت بدون ترخيص، وكانت أكثر من 20 عائلة في حي البستان بسلوان قد تسلمت أوامر هدم.
ومع بدء عملية الاقتحام، اندلعت اشتباكات بين الأهالي وقوات الاحتلال التي استخدمت قنابل الغاز وقنابل الصوت، وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس بإصابة 13 فلسطينيا، كما أصيب مصور الجزيرة لبيب جزماوي بجروح إثر إلقاء قنبلة صوت باتجاهه.