
الثورة اللبنانية
نشر مركز ويلسون عبر موقعه على الإنترنت: منذ ما يقرب من عام ونصف، تعرض لبنان لأزمات متعددة، على وجه التحديد، أزمة اقتصادية ومالية، تليها جائحة كوفيد-19، وأخيراً، الانفجار في ميناء بيروت. أدّى هذا المزيج من سوء الممارسة الحكومية وعدم الاستقرار الاقتصادي والتدخل الخارجي، إلى تفاقم الأزمة المدمرة في لبنان. وبدون تغيير كبير وشامل، هناك مخاوف من أن يستمر هذا الوضع إلى أجل غير مسمى.
وجاء في الخبر الذي نشره مركز ويلسون وترجمه “صوت بيروت انترناشونال”: مع وجود الاقتصاد الآن في حالة يرثى لها، فإنّ المعايير التي تحكم تشكيل لبنان الجديد تحتاج إلى دراسة. هناك نقاش نشط ومستمر حول هذا الموضوع داخل لبنان. وقد تراوحت المناقشة حتى الآن بين تدابير قصيرة الأجل لوقف النزيف وفتح دعم المانحين للإصلاحات السياسية والاقتصادية الشاملة في البلاد، دون وجود أي اتفاق في الأفق، بينما تتعمق الأزمة. لقد حان الوقت لدراسة نهج من مرحلتين، تركز فيها المرحلة الأولى على الحد الأدنى من برنامج لإنقاذ النظام المالي، وبذلك شراء الوقت لبناء توافق في الآراء حول خطة إعادة الإعمار والإصلاح الكاملة.
ودعا المركز لحضور مؤتمر افتراضي عقد صباح اليوم الأربعاء الواقع فيه 30 حزيران 2021، بمناسبة إطلاق التقرير الذي شارك في تأليفه الأستاذ المساعد في جامعة هارفارد والاقتصادي السابق في صندوق النقد الدولي راند غياد، ورئيس برنامج مركز ويلسون في الشرق الأوسط السفير جيمس جيفري والمديرة ميريسا خورما، والزميل الكبير غير المقيم في المجلس الأطلسي هانغ تران.
وكان جدول أعمال المؤتمر على الشكل الآتي:
9:00-9:10 صباحاً: السفير جيمس جيفري والسفير جيامبيرو ماسولو يقدمان الحدث.
9:10 – 9:20 صباحاً: السفير ديفيد هيل يقدم ملاحظات رئيسية حول الموضوع وردة فعله على التقرير.
9:20-9:35 صباحاً: أسئلة وأجوبة بين مديرة الجلسة هادلي غامبل والسفير هيل.
9:35-10:05 صباحاً: كل مؤلف يقدم نظرة عامة على قسمه من التقرير. يقدم محسن خان ، المدير السابق لقسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، ردة فعله على التقرير.
10:05-10:30 صباحاً: أسئلة الجمهور.