الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صيدا تحت رحمة الظلام والعتمة بالرغم من الوعود بتأمين مادة المازوت

في صيدا وضواحيها يعمد بعض اصحاب المولدات إلى اعتماد برنامج تقنين بالتغذية من مولداتهم بسبب نفاد مادة المازوت والتقنين يتراوح بين ٤ الى ٨ ساعات في اليوم، ومع الوعود بتأمين ٣٣٥ الف ليتر لصيدا وجوارها يشير احد اصحاب المولدات الى أنهم لم يحصلوا على الكميات المطلوبة واذا استمر الوضع على هذا الحال ستصبح المدينة تحت رحمة الظلام والعتمة.

الحاج ابو توفيق الدحدولي (صاحب موبد) قال لمراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة “منطقة الفوار والفيلات التعمير وتعاضد الجيش معدومة نهائياً، ورغم ذلك نحن كأصحاب مولدات نغطي ٢٤ على ٢٤ ساعة كهرباء، هناك مرضى ومؤسسات تجارية لا يمكننا قطع الكهرباء عنها” مضيفاً “اليوم عند الساعة الرابعة والنصف انطفأت مولداتنا لعدم توافر المازوت، نحن نلتزم مع محطات معينة تتواصل مع الفعاليات المسؤولة في المنطقة، وبعد محاولات من صاحب المحطة استطاع ان يؤمن الف ليتر تكفينا للمساء، بعدها سنتحرك اذا لم يتم تأمين المازوت لنا وسنقطع الطريق”.

الوضع سيئ جداً كما قال الدحدولي “لا نريد ان يحملنا مريض مسؤولية قطع الكهرباء عنه” والى المسؤولين توجه بالقول “حرام مدينة كصيدا لا يتم تأمين المازوت لها”.

بالرغم من ارتفاع اسعار المحروقات ما زالت كميات المازوت غير متوفرة والكهرباء مقطوعة عن المنازل والمؤسسات، واما عن فاتورة الاشتراك فاذا ارتفعت اضعاف هل سيتمكن المواطن من دفعها؟