الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

واشنطن تثني على جهود الإمارات لوقف إطلاق النار في تيغراي

أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن تقديرها للجهود التي بذلتها دولة الإمارات لوقف إطلاق النار في إقليم تيغراي.

أكد جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي، اليوم الخميس، تقدير بلاده للجهود التي بذلتها دولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل وقف إطلاق النار، وتعزيز الحل السياسي للصراع في منطقة تيغراي الإثيوبية.

وأعرب المسؤول الأمريكي، خلال اتصال هاتفي مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن شكره وتقديره للجهود الإماراتية، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات ”وام“.

وذكرت الوكالة الإماراتية أن الاتصال تطرق أيضًا إلى أهمية تقديم المساعدات إلى السكان في منطقة تيغراي الذين يعانون من ظروف الحياة الصعبة.

وبحث الجانبان خلال الاتصال علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تطويرها بما يخدم مصالحهما المشتركة، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وشهدت الأيام الماضية دعوات دولية متكررة لوقف القتال في إقليم تيغراي، الذي شهد ورود تقارير عن عمليات اغتصاب وقتل جماعية وحشية بحق المدنيين، وقُتل ما لا يقل عن 12 من موظفي الإغاثة.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، إن الجيش انسحب من ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي لأنها لم تعد ”محورًا للصراعات“، بعدما قال مسؤول في الحكومة إنه بمقدور القوات العودة إلى المدينة في غضون أسابيع إذا لزم الأمر.

وكان ذلك أول تصريح علني يصدره مسؤول في الحكومة الاتحادية في إثيوبيا منذ سيطرة قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، هذا الأسبوع، على ميكيلي في تحول كبير للأحداث بعد صراع استمر 8 أشهر، وأودى بحياة الآلاف.

وقال أشخاص في ميكيلي، إن السكان استقبلوا مقاتلي الجبهة بهتافات الترحيب، وقال سكان إن مشاهد مماثلة تكررت في بلدة شاير شمال البلاد، حيث انسحبت القوات الإريترية ودخلت قوات تيغراي.

وأرسلت إريتريا قوات إلى تيغراي بعدما شن الجيش الإثيوبي هجومًا، في نوفمبر/ تشرين الثاني، ردًا على هجمات قوات الإقليم على قواعد للحكومة الاتحادية.

ونفت إريتريا على مدى أشهر وجود قوات لها في تيغراي، لكنها أقرت في وقت لاحق بوجودها، ونفت مسؤوليتها عن أي انتهاكات.

وخاضت إريتريا حربًا عنيفة مع إثيوبيا بين 1998 و2000، عندما كانت الجبهة تهيمن على الحكومة المركزية الإثيوبية، وتعتبر أرتيريا الجبهة عدوًا لدودًا.