الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جهنم بإدارة "حزب الله"

لا تقل لنا إن إقفال الطرقات يزيد من معاناة المواطنين نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية، ولا تجلس على كرسيك وانت تبحث عن تشكيل لجان لمتابعة الأوضاع، ولا تقرأ لنا الاشعار والاقاويل والمواويل، حتى أننا لم تعد نريد أفعالك، ثقتنا بك مفقودة ولم تعد مصدر ثقة للشعب أنت وطبقتك الفاسدة.

إلى منتحل صفة “بي الكل”، هل نزلت من عليائك ونظرت إلى شعبك الجائع؟ هل تسمع انين الموجوعين بلا دواء؟ هل تعلم بأن المواطن اللبناني يقف لساعات في طوابير المحروقات قبل أن تفتح المحطات أبوابها؟

نعيش في وطن انهكته، حتى أصبح المريض فيه ميت، لا يستطيع الدخول إلى المستشفيات لأنه لا يملك ثمن الطبابة.

نعيش في وطن حولته إلى جهنم، لقد قلت وصدقت، وها نحن في جهنم التي انت رئيسها.

نحن في جهنم التي عطلت انتخاباتها الرئاسية لفترة عامين ونيف، ووعدتنا بالإصلاح والتغيير، لكنك قمت بالتسويات مع من تعتبرهم اليوم مسؤولين عن الفساد.

نحن في جهنمك، يا فخامة الرئيس، حيث لا حليب للأطفال، والآباء أصبحوا عاطلين عن العمل.

نحن في جمهورية جهنم حيث الصيدليات تقفل أبوابها، وخيرة شبابها تهاجر بحثاً عن الكرامة.

نعيش في ازمة خانقة، ولم نر منك الحلول، لا نسمع إلا ببيانات رئاسية، ووعود فارغة كمناصبكم الزائلة، لم تتركوا لنا ذرة كرامة، ولا فلساً واحداً، سرقتم تعبنا، واليوم تتباهون بإعطائنا بطاقة تمويلية تمولونها من جيوبنا.

خسئتم، لسنا بمتسولين، نحن شعب الحياة، والسهر، والعيش الرغيد، لن نقبل بتحويلنا إلى جثث تنهشونها عند كل اطلالة شمس.

الشعب اللبناني يموت وليس ما يشير الى أنّ أمام لبنان خياراً آخر غير جهنّم وذلك بعدما صار البلد مفلسا وفي غياب أيّ وعي لدى القيادة السياسية الموجودة التي يديرها حزب الله على طريقته ويتحكّم بتصرّفاتها.

لا وجود لأي طرح جدّي يستهدف البحث عن مخرج من الأزمات التي يعاني منها لبنان على كلّ المستويات.

الانتخابات النيابية آتية، ولن تنالوا أصوات شعب بات يحلم برغيف خبز، ويشتهي كيلو لحمة، ويتمنى أن يجد حبة دواء في رحلة البحث عن الصحة.