نقلت مراسلة “صوت بيروت انترناشونال” سارة شحادة الصورة من سوق صيدا التجاري، حيث بدا المشهد مختلفاً عن كل الأيام السابقة فالشوارع شبه فارغة والتجار يجلسون أمام محلاتهم بانتظار الزبائن.
تاجر في السوق قال “الطرق فارغة، شارع رياض الصلح رئيسي في الايام الطبيعية كان يشهد زحمة خانقة” في حين قال آخر “ما في (دومري)، لا احد يقصد السوق إلا اذا كان مضطراً لذلك”.
تسعيرة الالبسة والاحذية والمأكولات، تختلف من دقيقة إلى أخرى، خاصة بعدما لامس الدولار الـ١٨ الف ليرة، وقال تاجر “الزبائن اللذين يسألون عن السعر أكثر من اولئك اللذين يشترون، وهناك اشخاص لا يزالون ينصدمون بالاسعار، ونحن كتجار لم نعد نعلم كيف نسعر بضاعتنا”.
مواطنة أكدت أنها قصدت السوق الا أنها لم تشتر شيئاً بسبب غلاء الاسعار.
لبنان ليس على ما يرام، واللبنانيون ليسوا بخير ومن عمل واستثمر في وطنه لسنوات، ضاع جهده في ايام والسلطة الحاكمة في سبات عميق.